علوم وتكنولوجيامنوعات

أحدث علاج للسكر في عام 2022 بوصف طبيبة

يؤدي مرض السكري إلى ارتفاع غير طبيعي في مستوى السكر في الدم. هذا الشذوذ ناتج عن نقص أو استخدام غير صحيح للانسولين، وهو هرمون يفرزه البنكرياس. ولعل السكري من النوع الثاني هو الأكثر شيوعاً، ويرتبط بعوامل خارجية عديدة مثل السمنة وقلة الحركة وغير ذلك.
“سيدتي نت” التقى الدكتورة باولا عطالله، رئيسة الجمعية اللبنانية لأمراض الغدد الصماء والسكري والدهنيات، ليطلع منها على أحدث علاج للسكري في عام 2022:

علاج مرض السكري
تستهل د. باولا عطالله حديثها مشيرة إلى أن الجمعية الأميركية للسكري American diabetes association تشدد على ضرورة “شخصنة” علاج السكري، أي أن لكل مريض العلاج الذي يتلاءم مع حالته الصحية والمشاكل المرضية التي يعاني منها، لتجنّب المضاعفات. والعلاجات الجديدة التي نتحدث عنها، هي:
– الببتيد المشابه للغلوكاجون (1 GLP-1)؛ وهو يحفّز الغلوكاجون في الجسم.
– ناقل مشارك صوديوم/جلوكوز 2 أو مثبطات (SGLT-2): هذه الفئة ناقلة للسكر والملح في الجسم، وتساهم في طردهما عبر البول، مما يساهم في إطالة عمر الكلى، والحؤول دون الوصول إلى الحاجة لغسيل الكلى.
تساعد هذه الفئة في تخفيف الوزن وتحسين التحكم في نسبة السكر، وهي تستخدم لعلاج مرض السكري من النوع الثاني. قد يحتاج المريض إليها وحدها أو مع غيرها من أدوية السكري.

وبعد معاينة مريض السكري، سيعرف الطبيب المعالج إذا سبق له أن تعرّض لذبحة قلبية، أو جلطات في الرأس، أو الساقين، أو يعاني من مشكلة تصلب الشرايين، أو يعاني من تضخم في عضلة القلب؛ فيختار العلاج (ومهما كانت نسبة مخزون السكري لديه) من هذين العلاجين بناءً على حالته الصحية. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أهميتهما في حماية مريض السكري من المضاعفات، والمساهمة في إنقاص الوزن لديه.

وتتابع الدكتورة عطالله قائلة: “وفي حال لم يكن مريض السكري يعاني سوى من هبوط في السكري، فيمكن التوجه إلى استعمال الأدوية القديمة والتي لا تستخدم منذ أكثر من عشر سنوات، وتوصف لبعض المرضى، وهي DPP-4 Inhibitors”.
وأكدت على أن “الأطباء لم يعد يستخدمون أدوية Sulfonylureas التي تحفز إفراز الأنسولين من البنكرياس في بداية العلاج، إنما قد يصفونهم إلى الفترة الأخيرة من العلاج، وذلك بهدف الحفاظ على راحة البنكرياس ومخزونه من الأنسولين”.

أرقام حول السكري

يشير موقع وزارة الصحة السعودية إلى أن عدد المتعايشين مع مرض السكري يُقدر بنحو 537 مليون بالغ (1 من 11) في عام 2021، ومن المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص المصابين بداء السكري إلى 643 مليون بحلول عام 2030. كما أن شخصاً بالغاً من كل اثنين مصابين بالسكري لا يتم تشخيصهم، مما يعادل 232 مليون شخص.
في حين أن واحداً من كل 5 مريض بالسكري يبلغ من العمر فوق 65 سنة، أي ما يعادل 136 مليون شخص.
علماً بأن ملايين الأشخاص المصابين بداء السكري حول العالم لا يحصلون على رعاية مرض السكري، لاسيما وأن هؤلاء المرضى يحتاجون إلى رعاية ودعم مستمرين لإدارة حالتهم وتجنّب مضاعفات المرض الخطيرة على القلب والشرايين وغيرها.
فمع الأسف تسبب مرض السكري في وفاة 6,7 مليون شخص في عام 2021.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى