رئيسيةعربي ودولي

أردوغان أم كليجدار؟.. شروط سنان أوغان لدعم أحد المترشحين في الجولة الثانية

إسطنبول/ عراق أوبزيرفر

مع توجّه تركيا إلى جولة ثانية في سباق الرئاسة بين المرشحين، الرئيس رجب طيب أردوغان ومرشح تحالف الشعب المعارض كمال كليجدار أوغلو، يبقى الحسم في جولة الإعادة هو الفيصل بينهما، لكن في احتدام المنافسة يظهر المرشح الثالث سنان أوغان الذي قد يغلب كفة على أخرى، ويحسم النتائج لصالح أحد المترشحين، بشروط خمسة وضعها لإعلان دعمه لأحد الطرفين، بحسب ما أوردته صحيفة حرييت.
قرر المرشح الثالث سنان أوغان إجراء مشاورات مختلفة لاتخاذ قرار بمساندة أحد المترشحين، حيث يمكنه التأثير بشكل مباشر على نتائج الانتخابات، لاسيما بعد حصوله على 2 مليون و 829 ألفا و 634 صوتا في الانتخابات، أي ما نسبته 5.17%، وأًصبح حزبه يلعب الدور الرئيسي في الجولة الثانية من سباق الرئاسة، وفق الصحيفة. استشارة تحالف الأجداد أولاً

كشفت الصحيفة أنه خلال الأيام القادمة سيجري سنان اجتماعات أولية مع مكونات تحالف الأجداد، وسيعقد اجتماعا مع قادة حزب النصر التابع للتحالف، وحزب العدالة وحزب البلد وحزب التحالف التركي، كما سيلعب رئيس حزب النصر أوميت أوزداغ دورا رئيسيا في هذه العملية.

وتضيف أنه بعد لقائه بالرؤساء العامين سيعقد اجتماعا مع قادة الرأي الذين وقعوا على ترشيحه للرئاسة. ووفقا لنتائج هذه الاجتماعات، سيتم تحديد خريطة الطريق العملية للحملة.

الشروط الخمسة

وضع أوغان خمسة شروط لا غنى عنها للمرشح الذي سيدعمه في الجولة الثانية من الانتخابات، وتمثلت هذه الشروط في عدم تغيير المواد الأربع الأولى من الدستور التركي، وعدم جواز تغيير المادة الـ 66 من الدستور المتعلقة باكتساب الجنسية، وإرسال 13 مليون لاجئ إلى بلدانهم، والتحرر من دوامة سعر الفائدة والتضخم، الذي كان سببا رئيسيا في تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلد، والابتعاد عن التنظيمات الإرهابية وهياكلها السياسية، بحسب الصحيفة.

وأشارت إلى أنه دون تحقيق هذه الشروط لن يدعم أي المرشحين، وقال أوغان: “لا غنى لنا عن الابتعاد عن المنظمات الإرهابية، وخاصة منظمة غولن الإرهابية وحزب العمال الكردستاني وحزب الله الإرهابية، وستتم مناقشة قضايا أخرى من الآن فصاعدا”.  وردا على سؤال: “لقد انتقدت حزب هدى بار “الكردي”، هل من تعقيب؟”، قال أوغان: “نحن ضد نقل المنظمات الإرهابية وامتداداتها السياسية إلى البرلمان. أولئك الذين لا ينأون بأنفسهم عن التنظيمات الإرهابية يجب ألا يأتوا”.

لا تفاوض

وشدد أوغان على أن القوميين الأتراك والأتاتوركيين هم من سيكون المحدد لنتائج الجولة الثانية من الانتخابات، حيث ذكر: “لن نسمح أبدا لتركيا بالوقوع في أزمة. لقد كنا الأكثر ثباتا في هذه الانتخابات، وسنواصل هذا الموقف في الفترة المقبلة. سنحدد موقفنا وفقا لما هو في مصلحة شعبنا.

وأضاف: سيكون أمامنا 15 يوما مليئة بالتحديات. لن نقول أبدا إننا سندعم هذا أو ذاك، سنجري مشاورات. وردا على سؤال حول حقيقة دعمه لـ كمال كليجدار أوغلو إذا تم استبعاد حزب الشعوب الديمقراطي من النظام السياسي، أجاب أوغان: “لا، هذا خطأ، نحن نضع مبادئنا أولاً، ومن هذه المبادئ أن ينأى المرء بنفسه عن الأحزاب السياسية التي لا تنأى بنفسها عن المنظمات الإرهابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى