آراء

“أزمة الثقة داخل التحالفات”

كتاب الميزان يكتب لـ عراق اوبزيرفر

“أزمة الثقة داخل التحالفات”

بدأت التحالفات في الآونة الأخيرة التي تشكلت بعد انسحاب زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر من الحكومة والسلطة التشريعية، بالتشظي والإعلان عن تحالفات جديدة يخوض منافسون آخرون فيها في الانتخابات المحلية.

تعد هذه الخطوة من التحالفات والشخصيات السياسية التي على رأس هذه التحالفات في استخدام تكتيك جديد و استراتيجية جديدة في الانتخابات المحلية المقبلة، وهي التشظي في تحالفات أخرى والخروج من هذه التحالفات التي تشكلت عن طريقها حكومة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

فيما سبق يعود إلى عوامل عدة، منها، ان هذه الكتل داخل هذه التحالفات هي تعيش أزمة ثقة حقيقية، ولهذا سنرى في الانتخابات المقبلة، تحالف الفتح سيدخل وينافس من جهة وتيار الحكمة سينافس من جهة أخرى، فضلًا عن تيار الفراتين ودولة القانون وتحالف السيادة الذي سيستقطب المنافسين لرئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي وينافس تقدم من جهة أخرى أيضًا.

أعلاه جميعها عوامل تعطي دلالة ان هذه التحالفات تعيش أزمة ثقة حقيقية، ولا يمكن ان تستمر في تحالفات ستراتيجية تتيح لها ان تدخل أو تخوض الانتخابات ومن ثم الاستمرار ما بعد الأخير، كما ان الأحداث جميعها تشير إلى وجود تحالفات آنية قبل تشكيل حكومة تحالفات على غرارها نتائج الانتخابات سواء أكانت محلية أو برلمانية.

هذه التحالفات بالإضافة إلى أزمة الثقة التي تعيشها هي أزمة مرشحين خاصة في قانون الانتخابات المعدل الأخير (سانت ليغو) الذي تم اعتماده (1.7)، يحتاج إلى مرشحين ضعف أعداد مجلس المحافظة، لكل محافظة التي خصص لها، ولهذا ستعيش هذه الأحزاب حالة من نقصان أعداد المرشحين بسبب نقمة جمهورهم في المحافظات وعدم مشاركة المنتخبين فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى