رئيسيةعربي ودولي

أزمة جديدة في العلاقة بين روسيا واسرائيل..ما القصة؟

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

رجح تقرير لموقع ” بزنس إنسايدر” أن يُمثل تزويد إسرائيل لأوكرانيا بنظام إنذار مُبكر ضربة قوية للعلاقة الإسرائيلية الروسية، التي سارت على مدى العامين الماضيين على حبل دبلوماسي مشدود، فيما لفت الى اثارة غضب موسكو.

وقال مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، في خطاب: “إن إسرائيل تعمل على تزويد أوكرانيا بأنظمة إنذار مبكر، ستُساعد في إنقاذ أرواح المدنيين من الهجمات الصاروخية والطائرات دون طيار الروسية العشوائية”.

وبحسب التقرير، قدمت إسرائيل في بداية الحرب على أوكرانيا أكثر من 100 طن متري من المعدات الإنسانية، وأرسلت مستشفى ميدانيا داخل حدود أوكرانيا عالج أكثر من 7000 جريح، علاوة على أنها استقبلت مئات المرضى الأوكرانيين للحصول على أفضل رعاية ممكنة في المستشفيات ومراكز إعادة التأهيل في جميع أنحاء إسرائيل.

لكن إسرائيل، في المقابل، امتنعت باستمرار عن إرسال مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا، أو الانضمام إلى العقوبات الغربية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنها لا تريد استفزاز روسيا.

وفي حين أن هذه الخطوة من جانب إسرائيل من غير المرجح أن تغيّر مجرى الحرب في أوكرانيا بشكل كبير، إلا أنها تشير مع ذلك إلى تحوّل كبير في السياسة الخارجية الإسرائيلية.

ولفت التقرير إلى أن الإعلان الإسرائيلي لم يأتِ فجأة، وارتبط بخوض البلدين حاليًا معركة من أجل بقائهما، بحسب أمير ويتمان، رئيس الكتلة التحررية في حزب الليكود الحاكم.

وقال ويتمان إنه ليس هناك شك في أن “روسيا متورطة بشكل كبير فيما يحدث في إسرائيل”، في إشارة إلى الحرب المستمرة في غزة بين إسرائيل وحماس، التي أسفرت عن مقتل عشرات آلاف الفلسطينيين الأبرياء. وقال، أيضًا، إنه ليس من الواضح “على أي مستوى”.

وأضاف ويتمان: “في الوقت الحالي، لا تملك إسرائيل القدرة على توفير أنظمة أسلحة لدول أخرى، خاصة إذا دخلت في حرب مع حزب الله، الذي يمتلك مخزونًا يصل إلى 150 ألف صاروخ وقذائف صاروخية، لكن نظام الإنذار المبكر يبقى مجرد بداية لالتزام إسرائيل تجاه أوكرانيا”.

ورأى ويتمان أن “إسرائيل ستتخذ موقفا أكثر عدوانيةً ضد روسيا من الآن فصاعدًا”، مضيفًا أنه إذا لم تنتهِ الحرب الأوكرانية بحلول الوقت الذي تتعامل فيه إسرائيل مع مشكلتها المحلية، “فإن الأسلحة الإسرائيلية ستجد طريقها إلى أوكرانيا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى