تقارير مصورةخاصرئيسية

أعلام العراق على جدران أبنية بغداد.. مشروع ثقافي يتصدى لتغييب الكفاءات

بغداد/ عراق أوبزيرفر
في مسعى لاستعادة زمام المبادرة، ومزاحمة الواقع الكارثي الذي يعيشه العراق، أطلقت نخب ثقافية، مبادرة جديدة، تهدف للتعريف برموز وأعلام العراق، عبر طباعة لوحات خشبية مربعة، بعدة لغات، وتوزيعها على الفنادق والمؤسسات والمنظمات والأماكن العامة، وهو ما لاقى ترحيبا واسعاً، من نشطاء ومثقفين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتهدف المبادرة اللافتة من نوعها، إلى إعطاء لمحة عن شخصيات عراقية، برزت في مجالها، سواءً من الأجيال السابقة، أو تلك الحالية، والتي لها نشاط ملحوظ، وقوة في اختصاصها، خاصة وأن الإعلام بعيد عن تلك الشخصيات بفعل الضوضاء السياسية، وغلبة الواقع المأساوي الذي يعيشه العراقيون على نهضتهم في المجالات المختلفة.

 

وقال المنسق العام لمجموعة السياسات الثقافية في العراق حسام السراي في بيان اطلعت عليه “عراق أوبزيرفر إن “فكرة المشروع جاءت لمواجهة ما يحيط بنا من تزاحم للأخبار المقلقة وإكراهات الراهن، إذ أصبحت الحياة في البلاد بلا خطاب عقلاني وبلا رموز تؤسس للمستقبل أمام ما يتصدر واجهة الأحداث اليوم من أسماء وشخوص، في ظل التفاف عام على الكفاءات والخبرات وتحييد أدوارها في مشهد العراق الحالي”.

 

وأضاف السراي، أن “مشروع (أعلام العراق الذي نريد)، سيكون شاملا في جوانب إبداعية شتى وفي ميادين وإنجازات عدة مثل الفن والتشكيل والأدب والسينما والمسرح والطب والعمارة، وغيرها”.
ولفت إلى أن “رسالة تلك المبادرة هي أن هؤلاء هم نخبة من أعلام البلد، ومن يمثله بشكل حقيقي، لا من تملأ أخباره الفضائيات ووسائل الإعلام”.
وأطلق القائمون على المبادرة، أول وجبة من اللوحات المشغولة بعناية، وكان عددها 36، حيث ضمت عدداً من أعلام العراق، مثل المعماري رفعت الجادرجي، والمهندس عمر الراوي، المقيم في فيينا حالياً، والفنان خليل شوقي، والفنانة أنوار عبدالوهاب”.
وتوضع تعريفات لتلك الشخصيات باللغتين العربية والانجليزية، مثل الاسم، ولمحات عن حياته، ومعها صورته الشخصيّة مشغولة بطريقة فنيّة تجذب الناظر.
ورحب عراقيون عبر منصات التواصل الاجتماعي، بمثل تلك المشروعات، التي تهدف إلى إبراز الوجه الحضاري للبلاد، وتسعى إلى تعريف الأجيال بقادة البلاد ورموز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى