رئيسيةعربي ودولي

أمريكا تحذر إسرائيل من مواجهة لبنان وسوريا والعراق واليمن

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

تلقت إسرائيل تحذيرًا أمريكيًا من سيناريو مخيف لـ”إغراق” لبنان بـ”المسلحين”، إذا أقدمت على غزو بري، ولو محدود، لجنوب لبنان.

وقال موقع “واللا”، ليلة الخميس، إن البيت الأبيض أبلغ الحكومة الإسرائيلية أنه لا يعتقد أن الحرب المحدودة، أو “الحرب الإقليمية المصغرة” يمكنها أن تكون خيارًا واقعيًا، كما لا يمكن منع تحولها إلى حرب واسعة النطاق.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية قدمت استشارات لإسرائيل، خلال الأسابيع الأخيرة، توصي بالتراجع عن فكرة شن حرب برية محدودة في لبنان، مشيرة إلى “المسلحين” قد ينتقلون من سوريا والعراق واليمن إلى الأراضي اللبنانية.

الحرب المحدودة

ونقل الموقع العبري عن مصادر أمريكية وإسرائيلية على صلة بالملف، لم يكشف هويتها، قولها إن واشنطن حذرت تل أبيب من أن فكرة الحرب المحدودة ستجر إيران للانخراط فيها.

وجاءت تلك الاستشارات في ظل التصعيد المستمر، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول العام 2023، واتجاه قيادات عسكرية وسياسية إسرائيلية إلى تبني رؤية توسيع العمليات العسكرية ضد ميليشيا حزب الله.

وقالت المصادر ذاتها إن هناك مخاوف لدى الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع من أن يصل الوضع في لبنان إلى نقطة تحول، بعد أن حاول الأمريكيون والفرنسيون إيجاد حل دبلوماسي لتخفيف حدة التوتر، دون إحراز تقدم.

ولفت الموقع إلى أن منع الحرب بين إسرائيل وحزب الله، والتي ستخلف دمارًا كبيرًا في لبنان وإسرائيل، كانت على رأس محاولات الإدارة الأمريكية، التي أرادت الحيلولة دون تحول حرب غزة إلى حرب إقليمية شاملة.

وتمتلك الإدارة الأمريكية قناعة بأنه لا يمكن توفير الهدوء على الحدود الشمالية الإسرائيلية دون وقف الحرب في قطاع غزة، وفق ما أشار إليه الموقع.

كما حذرت الإدارة الأمريكية إسرائيل من أن الاجتياح البري لجنوب لبنان، حتى ولو عند المناطق المتاخمة للحدود فقط، سيعني دفع إيران للانخراط في الحرب.

انطباع سائد

وتواجه إسرائيل مأزقًا يتعلق بقرابة 60 ألف مستوطن نزحوا من المستوطنات الشمالية منذ بدء موجة التصعيد، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ولا يمتلكوا القدرة أو الأفق بشأن عودتهم.

وأصبح الانطباع السائد هو أن الحرب بين إسرائيل وحزب الله ستلحق خسائر فادحة في تل أبيب، مع استخدام الحزب اللبناني أسلحة جديدة، منها مسيّرات قادرة على إطلاق صواريخ، أو صواريخ تضرب أهدافًا عسكرية على مسافة 50 كيلومترًا من الحدود.

وتفاقم المأزق الذي تواجهه الحكومة الإسرائيلية عقب الحرائق التي ضربت شمال إسرائيل، منذ فجر يوم الثلاثاء الماضي، عقب هجمات بالصواريخ والمسيّرات انطلقت من الأراضي اللبنانية، وخلَّفت دمارًا كبيرًا، واستمرت جهود إخمادها قرابة 48 ساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى