العراقتحليلات

أين وصلت التحقيقات في “سرقة القرن”؟.. تفاصيل جديدة

تقرير/ عراق اوبزيرفر

تتهم هيئة النزاهة عشرات الموظفين الكبار والصغار بالفساد وسرقة المال العام ،وتذكر في بياناتها الارقام دون ذكر الأسماء ، ما يثير الشك والريبة لعموم المواطنين ،والغايات التي تحول دون ذكر الاسماء ،في ظل اتهام جمعي لعموم المواطنين للطبقة السياسية عامة بالفساد، والسؤال الكبير ، ما الجديد في السرقات العامة ،حيث تذكر التحقيقات الاولية رقماً ،دون ذكر النتائج في التحقيقات الاخيرة ما يثير الف علامة استفهام في المؤسسات التحقيقية ؟ .
هيئة النزاهة تتوخى الحذر لاعتبارات قانونية وفق حديث خاص لوكالة “عراق اوبزيرفر” لاحد المقربين للساسة الكبار الذي رفض الافصاح عن اسمه ، فهؤلاء متهمون وهم قيد التحقيق وقد تتم تبرأتهم، وربما لا يذكر ان جديدا طرأ في المراحل الاخيرة للتحقيق .
وقال انه ، لا يجوز ذكر اسمائهم على الملأ توخيا لعدم التشهير واحتراما لا سرهم ولكي لاتقع في اشكال قانوني ان تعلن اسماءهم يثبت براءة اصحابها، فلا جديد يذكر ولاقديم ينشر حسب قوله .
وتعليقا على فساد الموظفين الكبار بين مصدر خاص” لعراق اوبزيرفر” إن خطورة الفساد المتجذر في مؤسسات الدولة منذ عام 2003 تكمن في النفوذ السياسي واستغلاله من خلال توظيف شخصيات غير نزيهة ، ولذلك يعد هؤلاء من المحميين سياسياً حتى وان سقطوا فيظلون طي الكتمان في بداية ونهاية التحقيقات .
وبحسب المصدر، فإن حكومات “المحاصصة” المتعاقبة لا تهتم بوضع معايير للإدارة الوظيفية من حيث الكفاءة والنزاهة والخبرة، لأن المناصب المهمة يتم توزيعها وفقًا لنظام المحاصصة السياسية وليس على أساس الكفاءة، ولذك تظل الاسماء والعناوين في الظل حتى وان اتهموا صراحة، الا قلة قليلة .
وتابع، أن مكافحة الفساد هو مجرد كلام للاستهلاك الإعلامي، ولا توجد أسس إدارية حقيقة لمحاربة الفساد الذي هو محمي من قبل الأحزاب والكتل السياسية ، ونضرب مثلا بكبار الزعامات السياسية واتباعهم المقربين، واتها بعضهم البعض منذ سنوات .
وقال الخبير القانوني عبد الجليل محمد لوكالة “عراق اوبزيرفر” ،ان عدم ذكر النتائج النهائية ،ا يعني بالضرورة طي الملف ،وانما اجراءات التحقيق الاولي او الابتدائي وجمع الادلة وتدوين الافادات كلها تجمع في مراحل التحقيق الابتدائي ، وتقدم للمحاكم عندها تتوافر الادلة كاملة للنظر فيها فيبت القضاء بالقضية،بعد ذلك يتم اتهام المتهم من عدمه ، وهذا يقع دوره المشترك بين الاعلام والمؤسسة القضائية .
وبحسب عبد الجليل ،ان النتائج الاخيرة من صميم القضية ، لكن هناك من يرى ان عدم ذكر النتائج، الكثير مثلما يتم القبض على المدان في مراحل التحقيق الاولى ،وهذا كاف للادانة لان اغلي الذين يلقى القبض عليهم متلبسون بالجرم المشهود.
المثير ان الاسماء الصغير التي تقع في شرك التحقيقات تذكر في بداية التحقيقات ، ومنها سرقة القرن التي اظهرت علنا اسم المتهم الرئيس بسرقة القرن ،”نور زهير جاسم”، لكن السؤال الاكثر الحاحاً لماذا لم تذكر الاسماء الكبيرة وما هو الجديد في سرقة القرن ؟ التي تثير الشبهات حوله وان الارقام المعلنة غير التي ذكرت فضلا عن اسماء الشخصيات التي تقف خلفه ؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى