رئيسيةعربي ودولي

إسرائيل تكشف خطتها للرد على الهجوم الإيراني

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات الخارجية “الموساد” صادقا على خطة للرد على إيران، حال نفذت تهديدات بالانتقام لمقتل محمد رضا زاهدي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرد الإسرائيلي المفترض سيكون داخل إيران، بالتناسب مع طبيعة الرد الانتقامي الإيراني، في حال حدوثه.

وأشارت الصحيفة إلى أن تقديرات سائدة حالياً في إسرائيل ترجح أن طهران “لم تتراجع عن تهديداتها بالانتقام لمقتل زاهدي، وأنها تجهز لهجوم، لذا وضعت إسرائيل خطة صادق عليها الجيش والموساد، تحسباً للعملية الانتقامية الإيرانية”.

ولفتت الصحيفة إلى أمرين في غاية الأهمية حدثا خلال الأيام الأخيرة، الأول مسألة خطة الرد الإسرائيلية، والتي لم تكشف ملامحها، ربما نظرًا لعامل السرية، والثاني يتعلق بتعزيز التعاون العسكري مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضحت الصحيفة أن الحرس الثوري الإيراني عرض على المرشد الأعلى علي خامنئي خلال الأيام الأخيرة عددًا من الخيارات لتوجيه ضربة انتقامية لإسرائيل، وأن من بين السيناريوهات هو هجوم مباشر انطلاقًا من الأراضي الإيرانية.

وأشارت إلى أن حسابات على منصات التواصل الاجتماعي على صلة بالحرس الثوري، نشرت صورًا ومقاطع فيديو لمحاكاة هجمات صاروخية إيرانية على إسرائيل، تطال مفاعل ديمونا النووي ومطار حيفا، وقالت إن هناك احتمالات أن تستهدف طهران محطات لتحلية مياه البحر ومحطات الكهرباء في إسرائيل.

وحاولت “يديعوت أحرونوت” وضع تصور للخطة الإسرائيلية للرد على هجوم إيراني محتمل، وأجرت قياسًا على هجوم إسرائيلي سابق استهدف موقع عسكري غربي إيران.

وشنَّت إسرائيل في 18 فبراير/ شباط 2022 هجومًا على قاعدة للطائرات الإيرانية من دون طيار في مدينة كرمانشاه غربي إيران.

ولفتت إلى أن الهجوم الإسرائيلي نُفِّذ على 3 موجهات هجومية بواسطة طائرات إسرائيلية بدون طيار، أتت على مئات المسيرات الإيرانية الحديثة التي كانت من فئات مخصصة لشن هجمات بعيدة المدى.

ووقتها أكدت مصادر، وفق الصحيفة، أن الهجوم الإسرائيلي جاء من خلال تعاون استخباري قوي مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأن منشآت إيرانية عسكرية أخرى تعرضت للدمار، منها مخزن وقود ومخازن لوجستية عديدة.

وأوضحت أن إيران لديها حساسية مفرطة من التعرض لهجمات في الداخل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى