رئيسيةعربي ودولي

إعلام عبري: إسرائيل مستعدة لقبول صفقة أسرى جديدة

الأراضي المحتلة/ وكالات أنباء

كشفت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل مستعدة للدخول في مفاوضات جديدة لعقد صفقة للإفراج عن الأسرى، وأن حكومة نتنياهو منفتحة على مقترحات الوسطاء بشأن صفقة جديدة “بشروط أفضل”.

وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة، الليلة، نقلًا عن مصادر إسرائيلية لم تُسمّها، أن هناك مقترحات قدمتها القاهرة والدوحة بشأن صفقة بين إسرائيل وحماس، وأنه لم يحدث اتفاق بعد، لكن إسرائيل “مستعدة لبدء مفاوضات إضافية”.

ولفتت المصادر، والتي تحدثت أيضًا إلى وسائل إعلام أمريكية، إلى أن تل أبيب أبلغت الدوحة استعدادها للدخول في مفاوضات، مضيفة “هذا الاستعداد يأتي على عكس الموقف الإسرائيلي السابق، إذ كانت تشترط إطلاق سراح كل المخطوفين قبل أن تناقش أي صفقة جديدة”.

صيغة جديدة 

وفي المقابل أشارت القناة الإسرائيلية إلى أن حماس تقول إنها لن تدخل في مفاوضات طالما أن الحرب مستمرة، وأنّ عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، علي أبو شاهين، أكد بدوره أنه “لا توجد اتصالات بشأن صفقة أسرى ولا حديث عن وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية، ولن ندخل في مفاوضات تحت إطلاق النار”.

موقع “واللا” الإخباري العبري، أكد بدوره أن الوسيطين، المصري والقطري توجها إلى مصادر إسرائيلية، نهاية الأسبوع الماضي، لمعرفة ما إذا كانت تل أبيب على استعداد لقبول صيغة جديدة لتحرير الرهائن، تتضمن كل النساء اللواتي بقين في الأسر لدى حماس.

كما شمل الحديث إمكانية البحث عن صيغة جديدة تقود للاتفاق على هدنة تستمر لأكثر من يوم على الأقل، فيما أكد الموقع أن إسرائيل “لم تستبعد هذا العرض وطلبت عروضًا ملائمة قبل أن تقرر ما إذا كانت ستستأنف المفاوضات”.

ونقل موقع “واللا” عن مصدر على صلة بالملف، لم يكشف هويته، أنه منذ انهيار الهدنة قبل 10 أيام، لم تجر أي اتصالات جديدة بشأن إطلاق سراح المخطوفين.

وتقول إسرائيل إنها كانت بدأت العمليات العسكرية في جنوب قطاع غزة، ولا سيما في خانيونس، في أعقاب رفض حماس التعاطي مع مسألة إطلاق سراح قرابة 17 طفلًا وامرأةً مازالوا في الأسر، بينما تقول حماس إنهم ليسوا بحوزتها.

اتصالات أولية 

لفت موقع “واللا” العبري إلى أن رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية المصري زارا واشنطن الأسبوع الماضي، وعقدا اجتماعًا مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي طلب منهما العمل على استئناف المحادثات.

ونقل الموقع عن مصدره أن الموقف الحالي ينم عن اتصالات أولية فقط “لم تنضج لتصل إلى مستوى يتيح استئناف المفاوضات، لكن من المحتمل أن تنضج في الأيام القليلة القادمة”.

وأضاف المصدر ذاته، أنه لاحظ التحول في الموقف الإسرائيلي من الرفض التام للحديث عن هدنة إلا بعد إطلاق سراح الجميع، وصولًا إلى إبداء موافقة للحديث عن اتفاق آخر، لتحرير النساء اللواتي كان من المفترض أن يُطلَق سراحهن ضمن الدفعة الأخيرة من الصفقة السابقة المنهارة.

صحيفة “يِديعوت أحرونوت” بدورها لاحظت تحولًا في الموقف الإسرائيلي، وقالت إن إسرائيل “مستعدة للحديث عن صفقة تشمل المرضى والمصابين والناضجين”.

تعليمات جديدة 

كان وفد استخباراتي إسرائيلي عاد من العاصمة القطرية الدوحة، بتعليمات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد أن فشل في إيجاد صيغة لتحرير باقي الأسرى الإسرائيليين وتمديد الهدنة.

أعقب ذلك عودة الجيش الإسرائيلي إلى الحرب، وفق الرواية الإسرائيلية التي حمَّلت حماس المسؤولية، تمامًا مثلما حمَّلت الأخيرة إسرائيل المسؤولية عن انهيار الصفقة.

الصحيفة العبرية أكدت، الليلة، نقًلا عن مصدر سياسي رفيع، لم تذكر اسمه، أن تعليمات جديدة صدرت للفريق الإسرائيلي المُكلف بالتفاوض، تنص على أنه “عليهم البدء في الاستماع إلى ما يعرضه عليهم الوسطاء”.

وأضاف المصدر “حقيقة لا يوجد تحريك للمفاوضات بشأن صفقة جديدة، لكن في هذه اللحظة نستمع إلى ما يقوله الوسطاء، نحن منفتحون على الأفكار، ومن المبكر الحديث عن تطور ملموس، لدينا فهم بأن الضغط العسكري هو الذي سيحرك الصفقة الجديدة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى