العراقرئيسية

إنشاء 4 مراكز تخصصية ومستشفيات من الدعم الطارئ في بغداد

بغداد/عراق اوبزيرفر
أعلنت دائرة صحة الكرخ، اليوم الأحد، عن تجهيز مستشفى اليرموك بمحطة تدريبية تشخيصية بالجراحة الناظورية خلال الشهر المقبل، مؤكدة وجود خطة مشتركة لإنشاء مستشفيين اثنين ومركزين صحيين من تخصيصات قانون الدعم الطارئ، فيما حددت موعد افتتاح مستشفى الحكيم في منطقة الشعلة.
وقال مدير عام الدائرة، سعد اللامي، للوكالة الرسمية تابعتها وكالة عراق اوبزيرفر، إن “أغلب المستشفيات في جانب الكرخ مجهَّزة بأحدث الأجهزة التشخيصية كالرنين والأشعة الملوَّنة والمفراس، عدا مستشفى الفرات وأبو غريب والمحمودية”.
وأكد، أن “وزارة الصحة تعاقدت لتجهيز مستشفى الفرات بالأجهزة التشخيصية الحديثة، إضافة إلى أنه تم رفع طلب للوزارة لتجهيز مستشفى أبو غريب والمحمودية”.
وأشار إلى أنه “سيتم تجهيز مستشفى اليرموك بمحطة تدريبية تشخيصية بالجراحة الناظورية خلال الشهر المقبل، وستكون المحطة الأولى في العراق لطلبة الدراسات والاختصاصات الجراحية والنسائية”.
وأضاف، أن “هناك خطة مستقبلية، لتجهيز المستشفيات بأجهزة عالية الدقة كالنواظير وغيرها”.
 وعن سير أعمال تنفيذ المستشفيات الجديدة، أوضح اللامي، أن “قاطع الكرخ يضم مستشفيين اثنين كان العمل فيهما متلكئاً، وهما: مستشفى الحرية، وهذا المشروع ليس لدينا سيطرة عليه، لأنه من مشاريع محافظة بغداد”.
وتابع: “أما الثاني فهو مستشفى الحكيم في الشعلة وهو أحد مشاريع الوزارة الذي تمت إعادة العمل فيه، ووصلت نسبة  إنجازه إلى 60٪، وسيتم افتتاحه خلال ستة أشهر”.
 ولفت إلى أن “هناك خطة بالتعاون مع محافظ بغداد ووزير الصحة لإطلاق أربعة مشاريع صحية، من تخصيصات قانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي، وهي بناء مستشفى سعة 100 سرير في كل من قضاءي المحمودية وأبو غريب، إضافة إلى بناء مركز تخصصي للعيون في منطقة العامرية، فضلاً عن بناء مركز تخصصي لمعالجة الإدمان في منطقة الدورة”. 
وبشأن الوضع الوبائي في العراق، ذكر، أن “الوضع الخاص بفيروس كورونا جيد في الأشهر الثلاثة أو الأربعة الأخيرة، وعدد حالات الإصابات قليل جداً مقارنة بمستوى الفحوصات التي لم تنخفض أبداً منذ انتشار الجائحة، حيث بقيت دائرة صحية الكرخ مستنفرة”.
وأكمل بالقول: إن “انخفاض أعداد الإصابات يعطي نوعاً من الاطمئنان، لكن رغم تلك المؤشرات الإيجابية، لا يمكن التهاون بالإجراءات الوقائية ويبقى الحذر قائماً من فيروس كورونا”.
وبخصوص إجراءات الدائرة للقضاء على الأمراض الانتقالية أو التخفيف من تأثيرها، أفاد اللامي، بأن “الدائرة أقامت ورشات تثقيفية وتعليمية ووزعت منشورات تثقيفية الى جميع أصحاب المطاعم والبيوت للحيلولة دون انتقال عدة أمراض ومن بينها الكوليرا” لافتاً إلى أن “وضع الكوليرا والحمى النزفية كذلك تحت السيطرة في الأشهر الأخيرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى