منوعات

إنيمي يعرض “نتفليكس” لانتقاد لاذع.. ما القصة ؟

منوعات / متابعات عراق اوبزيرفر

يثير الذكاء الاصطناعي مخاوف الكثيرين حيال مستقبلهم، كونه يعمل على تطوير كل شيء كبديل عن العنصر البشري، وأثارت هذه المخاوف عاصفة من الغضب تجاه منصّة “نتفليكس” في اليابان، التي تعرضت لانتقادات واسعة بموقع “تويتر”، على خلفية استخدامها الذكاء الاصطناعي في فيلم رسوم متحرّكة جديد بعنوان “كلب وولد “.

وقالت نتفليكس: على حسابها الرسمي على موقع “تويتر”: “كجهد تجريبي لمساعدة صناعة الرسوم المتحركة، التي تعاني من نقص في العمالة، استخدمنا تقنية إنتاج الصور كخلفية لجميع المقاطع داخل الفيديو من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي”.

ووفقا لموقع “فايس” المتخصص في الفن، فإنّ خلفيات الفيلم، رُسمت يدويّاً من قبل شركة الذكاء الاصطناعي “رينا”، حيث أضافت اللون والملمس، ثم بعد ذلك نقّحت الشركة المناظر الطبيعية يدويّاً، وهو ما أضفى إضاءة داخل المشهد، وفي التتر ذكرت نتفليكس أنّ الخلفية عبارة عن تعاون بين “ذكاء اصطناعي + بشر”.

بينما كتب موقع “آرت نيت”: “الردود على الفيلم كانت سلبية بشكل هائل، وكيّل المغرّدين على تويتر الاتهامات والانتقادات لنتفليكس والفيلم”.

على الجانب الآخر اعترض البعض الآخر على توصيف “نتفليكس” لـ”نقص العمالة” في صناعة الرسوم المتحركة، مبررين ذلك بأنّ “رسامي الرسوم المتحركة متوفرين، ولكن يحتاجون إلى رواتب عالية”.

وأشار موقع “آرت نيت” إلى أنَّه وفقا لأرقام نتفليكس فإنّ “الرسوم المتحركة تُعدُّ واحدة من أكثر الفئات المفضلة على منصتها، حيث شاهدها أكثر من 120 مليون أسرة في عام 2020″، وهو ما دفعها في 2021 لإطلاق منصّة قاعدة نتفليكس لمصممي الرسوم المتحركة” في العاصمة اليابانية طوكيو.

 

المصدر: سكاي نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى