المحرررئيسيةعربي ودولي

ابو عبيدة ينشر فيديو اصطياد الدبابات ويكشف وجود مرتزقة

القدس/ وكالات الانباء

قال الناطق الرسمي باسم كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، أبو عبيدة، مساء الجمعة، إن مقاتلي الحركة استهدفوا 100 آلية عسكرية إسرائيلية في الأيام الخمسة الأخيرة، مشيرا إلى اعتقاد متزايد لدى هؤلاء بأن إسرائيل تستخدم المرتزقة في الحرب.

وأضاف أبو عبيدة في تسجيل صوتي مؤرخ بـ15 ديسمبر الجاري، أي اليوم:

إن الإدارة الأميركية تسير الجسور الجوية لدعم إسرائيل، وكأنها تقاتل دولة عظمى، ومع ذلك يستبسل مقاتلونا ويخوضون معارك بطولية تخلد في صفحات التاريخ.

إن العدو يصب نار حقده وغطرسته على المدنيين الآمنين من أطفال ونساء وشيوخ ويتفنن في التدمير ومحاولات التهجير في جرائم حرب جلية لا تحتاج إلى تحقيق أو تدقيق.

تمكن مقاتلو القسام خلال الأيام الخمسة الأخيرة من استهداف أكثر من 100 آلية عسكرية في جباليا والشجاعية والشيخ رضوان والزيتون والمنطقة الوسطى وخان يونس جنوب قطاع غزة.

مشاهد من استهداف مجاهدي القسام لآليات وجنود الاحتلال المتوغلة َفي محاور مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة#خبرني #غزة pic.twitter.com/SjutIfHwi1

— خبرني Khaberni (@khaberni) December 15, 2023

نفذ المقاتلون أيضا عددا كبيرا من الكمائن المحّكمة ضد قوات راجلة للعدو في الشجاعية والشيخ رضوان وجباليا والوسطى وخان يونس، تمثلت في استدراج قوات العدو أو الكمون لها في مبان ينتطرون دخول العدو إليها ثم تفجير عبوات مضادة للأفراد فيها ومهاجمة هذه القوات من مسافة قريبة.

وفي عدد من العمليات، تم استعمال عدد من القذائف المضادة للتحصينات، وهدمت البنيات على رأس الجنود المحتلين.

وفي جميع هذه العمليات، سقط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف القوات الإسرائيلية، ويرصد المقاتلون باستمرار صرخات الجنود واستغاثاتهم بعد كل عملية، وردة فعلهم الهسترية على كل شيء ودون هدف.

نرصد على مدار الساعة محاولات الإنقاذ عبر الآليات والمروحيات من خلال السياج الفاصل.

يزداد الاعتقاد لدى مقاتلي القسام بأن العدو يستخدم المرتزقة خلال عمليته التي يدعي أنها حرب وجود وكرامة وطنية.

إن مقاتلي القسام يتربصون بالعدو في كل حي وشارع وزقاق، حتى بعد مرور 70 يوما على اندلاع الحرب، ومن شمال غزة إلى جنوبها.

إن الذي نراه أن الجيش الإسرائيلي هو الذي يتفكك، وليس كتائبنا، وستكتشف إسرائيل بأن أمنية تفكك جناح حماس العسكري، عاجلا أم أجلا، سراب ووهم كبير.

إن الجيش الإسرائيلي يعتمد على تكنولوجيا وأدوات صماء، لكن حينما تحين لحظة الحقيقة تجد الجنود يهربون ويصرخون ويستغيثون كالأطفال، ويصطادونهم كالبط.

إن إعلانات الجيش الإسرائيلي عن خسائره ليست حقيقية قطعا، لأن مشاهدات المقاتلين توثق أضعاف العدد المعلن، لكن الحقيقة ستظهر حتما.

إن الجيش الإسرائيلي يسعى لاستهداف الشعب الفلسطيني في كل مواقع وجوده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى