المحررخاص

ازمة المالكي والصدر .. كيف ستحل ؟

بغداد/ عراق اوبزيرفر

كشف ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي، يوم الجمعة، عن تواصل له مع مكتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من أجل ترتيب لقاء يجمع الزعيمين.

وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود : إن “شيوخ ووجهاء العراق اطلقوا مبادرة لتقوية الجبهة الداخلية وبدء صفحة جديدة والاسراع بتشكيل حكومة جديدة قوية”.

وأوضح لوكالة محلية : ان “شيوخ العشائر التقوا، امس الخميس، رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وطرحوا عليه المبادرة”، مشيراً إلى أن “المالكي رحب بالمبادرة وفتح يده للصلح”.

وأضاف، “نحن على تواصل مع مكتب مقتدى الصدر لغرض ترتيب لقاء مع الصدر ونقل بنود المبادرة لأجل الصلح وفتح صفحة جديدة وبما يخدم الشعب العراقي”.

ولفت الى ان “شيوخ ووجهاء العراق سيلتقون الصدر خلال الأيام المقبلة وطرح بنود المبادرة عليه، وبعدها نحن سنستمع إلى جواب الصدر على المبادرة وعند ذلك سيتم الإعلان عنها عبر وسائل الإعلام”.

وامس الخميس، بادر عدد من شيوخ العشائر العراقية، لرأب الصدع ولم الشمل بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بعد حادثة التسجيلات الصوتية المسربة والمنسوبة للأخير.

وحذر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اول امس الأربعاء، من موجة “فبركة” جديدة، مشيراً الى ان يده ممدودة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وقال المالكي، إن “موضوع التسريبات سيكون طويلا وهناك جهات تريد اشعال الفتنة”، موضحا ان “بعض الكلام الموجود في التسريبات تم اجتزائه من خطاباتي”.

وفيما يتعلق بالعلاقة بينه وبين الصدر اشار المالكي الى انه “من الممكن ان اجتمع بلقاء مباشر مع الصدر”، مبينا ان “بعض شيوخ العشائر بادروا لاعادة العلاقات بيني وبين الصدر”.

وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، طالب زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، باعتزال العملية السياسية وتسليم نفسه، وذلك في أعقاب التسجيلات الصوتية المسربة، والمنسوبة للأخير.

وكانت تسريبات صوتية مسجلة، تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، قيل إنها للمالكي، والتي تظهر هجوما غير مسبوق من قبل الأخير إزاء الصدر، وقادة في الحشد الشعبي، كما تضمنت هجوماً على أطراف وقوى سياسية والجيش والشرطة وعدد من الدول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى