اقتصادالمحرررئيسية

ازمة جديدة “تخنق” ابناء الموصل

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

شهدت محطات الوقود البنزين، في مدينة الموصل زحاماً شديداً، حيث يضطر بعض السائقين للانتظار لساعات في طوابير من اجل تعبئة الوقود. واثار الوضع استياء سائقي السيارات، الذين طالبوا مسؤولي المحافظة بإيجاد حلّ للأزمة، فيما تعمل محافظة نينوى على إعادة العمل بنظام البطاقة الوقودية (كوبون).

وضربت الازمة  محطة “المجموعة” قرب جامعة الموصل، وهي واحدة من اكثر محطات الوقود ازدحاماً بالمدينة، وتمتد طوابير السيارات امامها على طول كيلومترين في بعض الأحيان.

وتوجد في مدينة الموصل، محطتين مخصصتين لتوزيع البنزين التجاري بسعر محدد (1000) دينار، احداهما في الجانب الأيمن من المدينة والأخرى في الطرف الأيسر.

وقال مدير محطة الغزلان الحكومية للوقود، حسين الجبوري: ان “ان مايشاع عن وصول سعر البنزين في الموصل الى 1000 دينار غير صحيح، تم تخصيص محطتين احداهما في الجانب الايمن من المدينة والاخرى في الجانب الايسر لبيع البنزين بسعر 1000 دينار”، مؤكدا انه “يتم توزيع البنزين على المواطنين بشكل متساو دون اي تمييز”.

واوضح محافظ الموصل نجم الجبوري في لقاء متلفز: ان الاسباب الرئيسة للأزمة تكمن في “تفاوت سعر الوقود بيننا وبين اقليم كوردستان، واتخاذ بعض ضعاف النفوس من مسالة البنزين مسألة تجارية وبيع الوقود في اسواق غير رسمية (البورصات)”، مضيفا انه “من الاسباب الاخرى للأزمة هو الزخم من الوافدين الى محافظة الموصل”.

وناشد الجبوري ،الأجهزة الأمنية فيها لسدّ الطريق أمام ما أطلق عليه مسمّى بورصات البنزين الموجودة داخل حدود اقليم كوردستان، مبينا انه يتم نقل الوقود من الموصل الى مناطق داخل حدود اقليم كوردستان لبيعه في الـ “البورصات” هناك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى