العراقالمحررخاصرئيسيةسياسي

استقدام “شغاتي” يمهد لفتح ملفات كبار المسؤولين مالياً وسياسياً

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اعتبر مراقبون للشأن السياسي، استقدام هيئة النزاهة لقائد مكافحة الإرهاب اليوم الأربعاء، بعد رصد ثروته بالمصارف العراقية والتي تقدر ب ٦ ملايين دولار، يعني أن الدولة بدأت تتحرك على الكبار، ويعطي رسالة واضحة أن القادم سيكشف الكثير من الملفات.

وقال المحلل السياسي جاسم الموسوي، لوكالة “عراق اوبزيرفر”، إن “اختيار ابو علي البصري على هيئة النزاهة أو ما يسمى بالأمن الوقائي (العمليات)، هو اشارة  واضحة ان الخطوة القادمة تحتاج الى شخص قوي جدا لا يتردد في تفكيك كثير من المنظومات الفاسدة، التي تحركها كبار القادة والساسة  من الذين جاءوا بعد 2003”.

واعتبر الموسوي، أن “الخطوة التي بدأتها هيئة النزاهة باستقدام الفريق طالب شغاتي قائد مكافحة الارهاب السابق، هو ربما تكون الخطوة الاختبارية التي بكل تأكيد ستتبعها خطوات أخرى،  وحان الآن موعد محاربة ومحاصرة (الكبار) واستجوابهم والتحقيق معهم في هيئة النزاهة”.

وبين أن “تنصيب ابو علي البصري رجل الاستخبارات القوي في هيئة النزاهة او في مكان حساس “الأمن الوقائي” أو اللجان الخاصة في النزاهة، هو رسالة واضحة أن القادم، سيفتح وسيكشف الكثير من الملفات، وأهم هذه الملفات هو إدارة الفساد المالي والإداري، التي سيطرة على الفساد المالي، واستطاعت أن تنشئ هذا الفساد الذي تقف خلفه “شخصيات” ، جزء منه امني وجزء كبير منه سياسي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى