المحرررئيسيةمنوعات

استنساخ الأصوات “بالذكاء الاصطناعي” يثير أزمة

متابعة/ عراق اوبزيرفر

سهّل التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي إنتاج أصوات يمكن تصديقها الأمر الذي سمح لأي شخص من ممثلين أجانب إلى محبي الموسيقى باستنساخ صوت شخص ما؛ مما أدى إلى طوفان من المحتوى المزيف على شبكة الإنترنت، وإلى الارتباك والغضب وزرع الخلافات.

في الأسبوع الماضي، حذر الممثل توم هانكس متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي من أن الممثلين السيئين استخدموا صوته لتقليده بشكل خاطئ وهو يروج لخطط طب الأسنان.

يقول “هاني فريد” أستاذ الطب الشرعي الرقمي في جامعة كاليفورنيا، إن هذا الأمر ليس افتراضيا، الحديث يدور حول العنف وحول سرقة الانتخابات وحول الاحتيال، وهذه أمور لها تبعات حقيقية على الأفراد والمجتمعات والديمقراطيات.

ولقد شهدت تقنيات الاستنساخ الصوتي تطورا سريعا ومتقدما في السنة الماضية.

كما أن انتشار الأدوات الرخيصة التي يسهل الوصول إليها عبر الإنترنت أتاح لأي شخص تقريبا إطلاق حملة صوتية معقدة من غرفة نومه.

ومن الصعب على الشخص العادي اكتشاف الحملات الصوتية المزيفة، في حين أن الصور ومقاطع الفيديو لا تزال تحتوي على شذوذات ملحوظة – مثل الأيدي المشوهة والكلمات المنحرفة.

تجد شركات التواصل الاجتماعي صعوبة في تعديل الصوت الناتج عن الذكاء الاصطناعي؛ لأن المدققين من البشر غالبا ما يواجهون صعوبة في اكتشاف المنتجات المزيفة.

وفي ذات الوقت، يمتلك عدد قليل من شركات البرمجيات حواجز حماية لمنع الاستخدام غير المشروع.

ويشار إلى أنه في الماضي، كانت برامج استنساخ الأصوات تنتج أصواتا آلية غير واقعية، لكن الحوسبة أضحت أكثر قوة، والبرمجيات أصبحت أكثر دقة. فكانت النتيجة هي تقنية يمكنها استنساخ ملايين الأصوات، وتحديد الأنماط في وحدات الكلام الأولية، والتي تسمى الصوتيات، ومحاكاتها في غضون ثوان.

نقلا عن/”واشنطن بوست”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى