تحليلاتخاص

اعتصام الإطاريين .. مقابل الصدريين.. توازن الرعب ام ماذا؟!

بغداد/ عراق أوبزيرفر
رأى مراقبون للشأن العراقي، أن بدء قوى “الإطار التنسيقي” اعتصاماً مفتوحاً جاء لإيصال جملة رسائل إلى التيار الصدري، خاصة مع قرب إعلان الصدر، شروطه الخاصة بإجراء الانتخابات المبكرة.
وعقب التظاهرة التي أطلقتها قوى الإطار عصر الجمعة، أوعزت اللجنة المشرفة على التظاهرة، إلى الجماهير ببدء اعتصام مفتوح، قرب المنطقة الخضراء، حيث نصب المتظاهرون السرادق الخاصة بذلك، وهي الخطوة الأولى من نوعها، منذ اقتحام الصدريين المنطقة الخضراء، وبدء اعتصامهم في البرلمان الشهر الماضي.
محللون للشأن العراقي، رأوا أن اعتصام أنصار “الإطار التنسيقي” يحمل جملة رسائل، في سياق الخصام مع التيار الصدري، كما أنه يأتي في وقت حرج، حيث تترقب الأوساط السياسية خطوات أخرى من الصدر، أو التنسيقي، نحو الحوار، أو التفاوض.
ورأى سياسي عراقي، أن قوى الإطار دفعت بأنصارها، مع قرب إعلان الصدر، شروطه الخاصة بالانتخابات المبكرة، وهي الهدف الأساس الذي يسعى إليه، من تلك الانتخابات، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية إعلانه، ضرورة عدم مشاركة نوري المالكي، وائتلافه دولة القانون، بهذه الانتخابات، مع تحريك الشارع ضده، فضلاً عن اعتماد المسار القضائي، فيما يتعلق بمسألة التسريبات الاخيرة”.
وأضاف السياسي العراقي، الذي رفض الكشف عن اسمه لـ”عراق أوبزيرفر” أن “قلق قوى الإطار التنسيقي، من اقتحام مبنى مجلس القضاء الأعلى، أيضاً يأتي ضمن تفكيرهم، تحسباً من أي تحركات مقبلة، على رغم عدم قدرتهم على صد أي اقتحام، لكن في المجمل، فإن الحرب الدائرة الآن هي حرب رسائل مبطنة”.
ولفت إلى أن “اعتصام قوى الإطار، لن يكون أبداً بحجم اعتصام أنصار الصدر في المنطقة الخضراء، وهو ما يمنح صورة واضحة عن حجوم الطرفين، وقدرتهم على تحشيد الجماهير”.
وأظهر الصدر أنه قادر على تعبئة الشارع من أجل الدفع بأهدافه السياسية، فمنذ أسبوعين، يواصل مناصروه اعتصاماً بجوار البرلمان العراقي، في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد التي تضمّ مؤسسات حكومية ومقرات دبلوماسية.
واعتبر المالكي في بيان تلى الإعلان عن الاعتصام أن تظاهرة الإطار الجمعة “اوضحت دون شك أن الشارع لا يمكن ان تستحوذ عليه جهة دون اخرى”.
أمام السياسي عزت الشابندر، فقد رأى أنه “بتظاهرة الإطار التنسيقي تنتهي نظرية ليّ الأذرع في إدارة الصراع بين الأطراف المتنافسة”.
وأضاف، في تدوينة عبر “تويتر” أن “الجميع رفض احتمالات اللجوء الى العنف، ولم يبقَ غيرالحوار تحت سقف الدستور طريقٌ لحل المشكلات كلها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى