اقتصادالعراقالمحررتحليلاتخاص

اقتصاديون يكشفون فائدة العراق من “خط كركوك جيهان”

 

بغداد / عراق اوبزيرفر

يرى اقتصاديون، ان أسباب ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية تعود لسببين الأول هو التغير المناخي والعواصف والزلازل وثانيا المزاجية لبعض الدول بضخ النفط دون الرجوع إلى مقررات المنظمات الدولية والالتزام بالقدرة التصديرية.

وارتفعت أسعار النفط اليوم الى أعلى مستوياتها منذ بداية العام الحالي، بعد أن خفضت الصين متطلبات الاحتياطي النقدي للبنوك لتعزيز انتعاشها الاقتصادي، ووسط توقعات بقرب انتهاء دورة رفع أسعار الفائدة عالميا، وفقا لوكالة “رويترز”.

وارتفع خام برنت 46 سنتا بما يعادل 0.5 بالمئة إلى 94.16 دولار للبرميل، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.6 بالمئة إلى 90.74 دولار، وهذا أعلى مستوى تداول للخامين القياسيين منذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وقالت تينا تنج المحللة في “سي.إم.سي” إن خفض متطلبات الاحتياطي الإلزامي في الصين ساهم في رفع أسعار الطاقة والمعادن الصناعية بشكل عام، مضيفة أن بيانات الإنتاج الصناعي الصيني ومبيعات التجزئة قد تكون محركا للسوق، في وقت لاحق، الجمعة.

وقد أدت المخاوف المستمرة بشأن العرض، وتوقعات بإبقاء البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير، إلى وضع أسعار النفط على الطريق الصحيح لتغلق مرتفعة للأسبوع الثالث على التوالي.

بدوره  أعلن وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان بيرقدار، أن خط كركوك – جيهان النفطي سيكون جاهزاً “فنياً” للتشغيل قريباً.

وقال بيرقدار في تصريح صحفي،رصدته وكالة ” عراق اوبزيرفر “خلال تواجده في العاصمة أنقرة ليل امس، إن فحص خط أنابيب النفط بين العراق وتركيا اكتمل، وسيكون خط الأنابيب جاهزاً “من الناحية الفنية” للتشغيل قريباً.

وذكر الوزير التركي أن زلزال 6 شباط الماضي، ثم الفيضانات، دمرت خط أنابيب النفط، معلناً بدء أعمال الكشف عن الأضرار وبناء خط الأنابيب.

وأكد أرسلان بيرقدار، أن “المناقشات مع العراق مستمرة بشأن هذه المسألة”.

وأضاف: “باعتبارنا دولتين متجاورتين، ينبغي لنا أن نجلس معاً ونتوصل إلى حل ودي”.

ولم يحدد الوزير التركي توقيت بدء استئناف تصدير النفط.

وتوقف تصدير النفط من اقليم  كردستان عبر ميناء جيهان التركي الى الخارج، في 25 آذار، استجابة لقرار صادر عن هيئة التحكيم الدولية في باريس استناداً الى دعوى قضائية رفعتها السلطات العراقية ضد تركيا.

وكانت الحكومة التركية قد رفعت دعوى على الحكومة العراقية أمام محكمة أميركية، تطالب بموجبها بغداد بدفع تعويضات لها قدرها 956 مليون دولار، رافضة دفع أي تعويضات للعراق.

ارتفاع النفط

وفي السياق ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في 10 أشهر، اليوم السبت، بعد أن خفضت الصين متطلبات الاحتياطي النقدي للبنوك لتعزيز انتعاشها الاقتصادي، ووسط توقعات بقرب انتهاء دورة رفع أسعار الفائدة عالميا، وفقا لوكالة “رويترز”.

الى ذلك اوضح الخبراء الى ان، أسباب ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وقالوا، “الزيادات الحالية في أسعار النفط، هي لبناء نقص المخزونات القادمة وتلبي الطلب على النفط الخام في فصل الشتاء لذلك أغلبها هي عقود آجلة”.

وارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة الى أعلى مستوياتها منذ بداية العام الحالي، بعد أن خفضت الصين متطلبات الاحتياطي النقدي للبنوك لتعزيز انتعاشها الاقتصادي، ووسط توقعات بقرب انتهاء دورة رفع أسعار الفائدة عالميا، وفقا لوكالة “رويترز”.

وارتفع خام برنت 46 سنتا بما يعادل 0.5 بالمئة إلى 94.16 دولار للبرميل، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.6 بالمئة إلى 90.74 دولار، وهذا أعلى مستوى تداول للخامين القياسيين منذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وقالت تينا تنج المحللة في “سي.إم.سي” إن خفض متطلبات الاحتياطي الإلزامي في الصين ساهم في رفع أسعار الطاقة والمعادن الصناعية بشكل عام، مضيفة أن بيانات الإنتاج الصناعي الصيني ومبيعات التجزئة قد تكون محركا للسوق، في وقت لاحق، الجمعة.

وقد أدت المخاوف المستمرة بشأن العرض، وتوقعات بإبقاء البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير، إلى وضع أسعار النفط على الطريق الصحيح لتغلق مرتفعة للأسبوع الثالث على التوالي.

ووصفت منظمة الدول المصدّرة للنفط “أوبك” التوقعات الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية -التي تنبّأت ببلوغ الطلب على النفط ذروته قبل نهاية العقد الجاري- بأنها مغلوطة وغير مبنية على معلومات دقيقة.

وحذّرت منظمة الدول المصدّرة للنفط في بيان، من خطورة التخلّي عن الوقود الأحفوري، مشيرة إلى أن مثل هذه الروايات لا تؤدي إلا إلى فشل نظام الطاقة العالمي بشكل مذهل.

بدورها قالت وكالة الطاقة الدولية، أمس ، إن الطلب على الوقود الأحفوري سيصل إلى ذروته قبل 2030، مع تحول المستهلكين إلى مصادر الطاقة المتجددة لمواجهة تغير المناخ.

الطلب على النفط

كما أكدت أوبك اليوم ، أن التوقعات المتّسقة والقائمة على البيانات لا تدعم تأكيد وكالة الطاقة الدولية حول وصول الطلب على النفط ذروته قبل نهاية العقد الجاري.

وقال الأمين العام لأوبك هيثم الغيص “في العقود الماضية، كانت هناك في كثير من الأحيان دعوات لذروة العرض، وفي العقود الأحدث، ذروة الطلب، ولكن من الواضح أن أيًا منهما لم يتحقق”.

وأضاف “الفرق اليوم، وما يجعل مثل هذه التوقعات خطيرة للغاية، هو أنها غالبًا ما تكون مصحوبة بدعوات لوقف الاستثمار في مشروعات النفط والغاز الجديدة”.

وأشار أمين عام أوبك إلى أن ذلك سيؤدي إلى فوضى في مجال الطاقة على نطاق غير مسبوق، مع عواقب وخيمة على الاقتصادات ومليارات الأشخاص في جميع أنحاء العالم.

وشددت أوبك على أن التفكير بشأن الوقود الأحفوري مدفوع أيديولوجيًا، وليس قائمًا على الحقائق، ولا يأخذ في الحسبان التقدم التكنولوجي الذي تُواصل الصناعة تحقيقه بشأن الحلول للمساعدة في تقليل الانبعاثات.

وأوضحت أن مثل هذه التوقعات لا تعترف بأن الوقود الأحفوري ما يزال يشكّل أكثر من 80% من مزيج الطاقة العالمي، وهو المستوى نفسه الذي كان عليه قبل 30 عامًا، أو أن أمن الطاقة الذي يوفره يشكّل أهمية حيوية.

وافاد الاقتصاديون انه في 25 مارس الجاري، أوقفت تركيا ضخ نحو 450 ألف برميل يوميا من النفط العراقي عبر خط الأنابيب إلى ميناء جيهان.

وقال مصدر مطلع إن هذه الكمية تضمنت 370 ألف برميل من خام حكومة كردستان العراق و75 ألف برميل من خام الحكومة الاتحادية.

وأغلقت تركيا خط الأنابيب لأن الحكومة الاتحادية العراقية بات لديها الحق في التحكم في تحميل النفط في ميناء جيهان. وسيتعين على شركة سومو العراقية إصدار تعليمات لتركيا بشأن شحن النفط على السفن وإلا فسيتم تخزين النفط الخام دون تحميله لأي مكان.

وتجري تركيا والحكومة الاتحادية العراقية وحكومة كردستان العراق محادثات للتوصل إلى اتفاق مشترك بشأن صادرات شمال العراق من النفط.

والى كردستان حيث قال مصدر في حكومة كردستان العراق إن تركيا ليس لديها خيار سوى وقف التدفقات عبر خط الأنابيب حتى يتم التوصل إلى اتفاق.

مبيعات النفط

ولفت في بيان، إلى أنه زادت مبيعات النفط الخام في إقليم كردستان عبر خط الأنابيب مع تركيا على نحو سريع خلال السنوات العشر المنصرمة، ووصلت قيمتها الإجمالية إلى 12.3 مليار دولار في عام 2022، وفقا لتقرير شركة ديلويت للخدمات المهنية، بزيادة 62 بالمئة عن عام 2017 عندما نشرت الشركة بياناتها لأول مرة.

وفي وقت سابق قالت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة كردستان العراق إن عائداتها النفطية بلغت 5.9 مليار دولار في عام 2015.

واعتبارا من يونيو 2015، استأنفت حكومة كردستان العراق مبيعاتها من النفط بصورة مستقلة عن الحكومة الاتحادية ووقعت العديد من اتفاقيات الدفع المسبق مع شركات النفط.

وقالت مصادر، إن إقليم كردستان بعد تعليق صادراته النفطية قرر التوقف عن سداد ستة مليارات دولار قيمة صفقات لشحن النفط الخام لعدد من شركات الطاقة، من بينها شركتا فيتول وبتراكو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى