اقتصادالعراق

اقتصادي لـ”عراق اوبزيرفر”: بهذا الإجراء سيكون العراق “السلة الغذائية” للمنطقة

بغداد/ عراق اوبزيرفر
اكد خبير اقتصادي اليوم الاحد، ان من العناصر المهمة لتحديد الخطة الزراعية، هي حساب الموارد المائية المتوفرة والمسؤولة عنها وزارة الموارد المائية، وان انخفاض المساحات في الخطة الشتوية يعود بسبب التجاوزات على حصة العراق المائية والاستغلال غير القانوني والتجاوزات فضلا عن استخدام المياه للزراعة بطرق متخلفة.
ودعا الخبير الاقتصادي اسامة التميمي في حديث خص به وكالة “عراق اوبزيرفر”، الدولة للدفاع عن الحقوق المائية بموجب الاتفاقية الدولية للبلدان المتشاطئة وهذا لم يتم العمل به حتى الان بالضغط على الجانب التركي، لاسترداد حقوق العراق المائية بسبب الضعف السياسي الواضح.
وتابع، في غضون ذلك يجب اعادة النظر بالسياسة المائية الموضوعة من خمسينيات القرن الماضي فلا نجد اي تطوير او انشاء سدود جديدة تتعامل مع الواقع الجديد، والتغيرات المناخية التي يشهدها العالم.
وواصل، باختصار عدم وجود ردة فعل مناسبة ضد المخاطر، التي يتعرض لها العراق، ادى الى التراجع الكبير في المساحات الزراعية، وتحول بلاد الرافدين الى مستورد للمواد الغذائية والزراعية في الوقت الذي يجب ان يكون فيه العراق السلة الغذائية للمنطقة لما يتمتع به من عناصر.
واوضح الخبير الاقتصادي ،في هذه الحالة من الطبيعي يظهر النفعيون والمتلاعبون بقوت الشعب لتحقيق اهدافهم باستغلال الفرص، ورفع الاسعار مستغلين قلة الناتج الزراعي، في حين بامكان الدولة اعادة القطاع الزراعي الى اوج نشاطه عن طريق اجراء تعديلات لتوفير الموارد، وتحديث الخطط المائية عبر انشاء سدود اضافية، وتحديث وسائل الزرعة والري بموجب التطور العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى