العراقخاص

اقتصادي يتحدث عن سيناريوهات اوبك لمواجهة صراع الشرق الاوسط

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

وصف الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الكريم العيساوي ،اليوم، السوق النفطية بالسوق الحساسة ،والتي تفسر وفق النماذج السياسية، فيما اشار الى انه بعد احداث “7 اكتوبر “وما حصل من احداث البحر الاحمر، وباعتبار انه مضيق المندب ،والذي يمثل ممرا مائيا ً لتجارة النفط العالمية، بالاتجاهين باتجاه اوروبا من خلال تصدير النفط والغاز الى اوروبا باعتبارهم ،دول مستهلكة ،والعكس منتجات البتروكدياويات من اوروبا الى اسيا وشرق اسيا.

وقال العيساوي لوكالة “عراق اوبزيرفر”:، ان الاتجاهين يجعلان من السوق النفطية سوق حساسة لعوامل جيو سياسية، وهناك مخاوف من ازدياد التوتر في هذه المنطقة الحساسة من العالم، باعتبار انه الان تم تغيير بوصلة نقل النفط من البحر الاحمر عبر قناة السويس الى الرجاء الصالح وبزيادة مدة الرحلة بحدود عشرة ايام وهذا يترتب عليه ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والنقل.

واشار الخبير الاقتصادي الى ان هذه المخاطر انعكست على تكاليف النقل بشكل عام على التجارة العالمية، وبخصوص تجارة النفط ،وهناك خشية من النمو الاقتصاد العالمي ،وان اعضاء اوبك بلاس بحثوا عن السعر العادل ،الذي يغطي تكلفت انتاج المادة الاحفورية ،غير الناضبة وغير المتجددة.

وبحسب العيساوي: ادى هذا ،بالتالي هم يحاولون قدر الامكان دعم ما يسمى بالسعر العادل، ولا يرغبون بارتفاع الاسعار، لان هذا يؤثر على المستهلكين ،وربما يتجهون نحو البدائل الاخرى للنفط الخام، ومن هنا حصل اتفاق على ان يتم تخفيض بحدود ½ 1.، و في الربع الاول من عام 2024، تحملت اكثره السعودية باعتبارها القائد السعري والانتاجي في اوبك .

وتابع:، بحدود مليون ومن خارج اوبك ،روسيا الاتحادية بحدود نصف مليون برميل، ولا شك انه العراق من اوائل الدول الملتزمة بقرارات اوبك بلاس، اخذ على عاتقه تخفيض الانتاج من من النفط العراقي.

وخلاصة قرارات اوبك يقول العيساوي:،، انه بشكل عام ، تأتي هذه الاجراءات من خلال دراسات واجراءات استباقية ،وتوقعات التشاؤمية في حالة عدم وجود حل لما يحصل في الشرق الاوسط ،وايضا المخاطر التي تواجه الممرات المائية، وربما ينتقل الصراع الى مضيق هرمز الذي تمر عبر اكثر من ثلاثين بالمئة من تجارة النفط العالمية، ليس فقط المتجهة الى اوروبا وانما متجهة الى اسواق الصين والهند وكوريا الجنوبية وسنغافورة واليابان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى