خاصسياسي

السوداني: العراق التزم في إعادة مواطنيه من مخيم الهول

دمشق/ عراق أوبزيرفر

أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، التزم العراق في إعادة مواطنيه من مخيم الهول.

وقال رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس السوري بشار الأسد في العاصمة السورية دمشق: إن “العراق وسوريا بلدان مترابطان وبينهما روابط مشتركة”، مشيراً الى “ضرورة التنسيق لمواجهة التحديات التي تواجه العراق وسوريا”.

وأضاف السوداني، أن “الأمن والاستقرار بين البلدين عاملان يدفعان نحو مزيد من الترابط لمواجهة التحديات التي تواجه بلدينا”، مؤكداً “دعم العراق لسوريا”.

وأوضح أن “مفتاح أمن المنطقة والاستقرار هو وضع اقتصادي جيد”، مؤكداً أن “أبواب العراق مفتوحة للاستثمار”.

وتابع أن “هناك تحديات مشتركة مع سوريا”، لافتاً الى أن “البلدين يواجهان تحديات شح المياه ويجب التعاون لضمان الحصص المائية العادلة”.

وأشار الى أن “الإرهاب انحسر في العراق وهزم، أذ وقفت القوات المسلحة بضراوة ضد الإرهابيين”، منوهاً أن “العراق وسوريا اتفقا على إيجاد آليات للتنسيق لمواجهة المخدرات”.

ولفت الى أن “العراق عمل جاهداً على عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية”، معرباً عن “اعتزاز الشعب العراقي بصمود الشعب السوري في مواجهة أعتى هجمة إرهابية تعرض لها”.

وذكر أن “العراق التزم في إعادة مواطنيه من مخيم الهول”.

وجدد السوداني “رفض العراق للاحتلال الإسرائيلي”، مؤكداً “موقف العراق الثابت تجاه القضية الفلسطينية”.

من جانبه، أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن العراق كان صوت سوريا حكومة وشعبا بالمحافل المختلفة وكان رافضا لكل التبريرات التي وقفت ضدنا.

وقال الأسد: “علاقتنا مع العراق عريقة، ولدينا تأريخ طويل ومشترك مع العراق كما وقف الشعب العراقي إلى جانب الشعب السوري في معاناته”.

وأضاف أن “العراق وقف مع سوريا في محنة الزلزال وقدم العديد من المساعدات”، مبينا أن “تحدي الإرهاب من أهم التحديات التي تواجهها في المنطقة”.

وتابع “تحدثنا مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بشأن الوضع العربي وتحديات المنطقة، مبينا أن “الوضع العربي الآن في مرحلة إيجابية”.

كما أشار الأسد الى أنه “بحث مع السوداني ملف مكافحة المخدرات والعلاقات الاقتصادية وخطوات تعزيزها بين العراق وسوريا”، مبينا أن ” زيارة السوداني ستشكل نقلة نوعية وعملية، وأن هوية العراق ستبقى عربية أصيلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى