العراقخاصسياسي

الإطار يرجح إعلان حكومة السوداني الأحد المقبل

بغداد / عراق اوبزيرفر

اكد عضو بالاطار التنسيقي اليوم الجمعة، أن الصراع السياسي في الفترة الماضية لا مثيل له في العمليات السياسية السابقة حيث كانت الأمور تتم بعيدا عن الإعلام ووفق توافقات.

وقال عضو الإطار عائد الهلالي لوكالة عراق اوبزيرفر، ان نتيجة الوزن السياسي والانتخابي محسومة للاحزاب الرادكالية، والتي كانت تفرض وجودها بقوة وتستحوذ على كل شيء لكن المتغيرات التي جاءت نتيجة تظاهرات تشرين قد انتجت واقعا سياسيا جديدا مبنيا على جملة من المعطيات.

١- دخول احزاب جديدة وهي نتاج حراك تشرين .
٢- صعود احزاب إسلامية لم تكن تتمتع بوجود سياسي سابق قبال غرب او افول شمس احزاب سياسية كانت لها كلمتها في الفترة الماضية.
٣- انسحاب الكتلة الصدرية وتهديداتها بالتصعيد والنزول الى الشارع ان لم تتوافق الحكومة القادمة مع تطلعاتها.
٤- حراك تشريني متقلب المزاج يرغب بالمعارضة غير الممنهجة يمتلك جزء من الحراك الشعبي.

وأضاف الهلالي، أن “الوضع صعب جداً، فهنالك تيار داخل الإطار يريد اعلان الحكومة بأسرع وقت، وهنالك رغبة لدى الاخر في عدم استفزاز الكتلة الصدرية، فضلا عن التهديد بالنزول للشارع ،يوم الخامس والعشرين من هذا الشهر بتظاهرات كبرى، واعلان عصيان مدني في عدد من المحافظات”.

وأشار إلى أن “كل هذه المعطيات لربما تبعثر أوراق الاطار ومن معه الان للذهاب إلى الاسراع في اعلان الحكومة ومابين هذا وذاك هنالك رغبة وإصرار من قبل رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني بالمضي بخطوات واثقة لاعلان الحكومة تحت أي ظرف كان”.

ورجح الهلالي، ان لم يكن يوم السبت فالارجح اعلان الحكومة يوم الأحد، حتى وان لم تكن مكتملة، فالصراع بات ظاهرا بين الشركاء السياسيين داخل البيوتات الثلاثة من اجل تغيير الخارطة السابقة لتوزيع المناصب الحكومية وفق مبدأ التوافق والشراكة والتوازن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى