المحررخاص

الاتحاد الوطني: استكمال نصاب “جلسة اليوم” واجب برلماني

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو، ان استكمال نصاب جلسة اليوم هو واجب على كل برلماني وهو يوم فاصل بين مرحلة السجالات السياسية ومرحلة المضي بتشكيل الحكومة.

وقال في تصريح خاص لـ عراق اوبزيرفر، ان “القوى السياسية اليوم امام مسؤولية كبيرة في استكمال الاستحقاقات الدستورية واختيار شخصية لمنصب رئيس الجمهورية ومن ثم تكليف شخصية لمنصب رئيس مجلس الوزراء وصولا الى ولادة حكومة قوية قادرة على مواجهة الملفات العالقة”، مبينا ان “القوى السياسية عليها حضور جلسة الخميس وحسم تلك الخطوة المهمة وكنا نتمنى ان تكون الكتلة الصدرية حاضرة كونها ذات قاعدة جماهيرية كبيرة”.

واضاف خوشناو، ان “استكمال نصاب جلسة اليوم هو واجب على كل برلماني وهو يوم فاصل بين مرحلة السجالات السياسية ومرحلة المضي بتشكيل الحكومة، وعلى الجميع المضي الى الأمام لاستكمال تلك الاستحقاقات بعد انتهاء سجال الكتلة الاكبر”، لافتا الى ان “بعض القوى السياسية التي كانت ضمن التحالف الثلاثي لديها رؤية اليوم نعتقد أنها مختلفة نتيجة للتغيرات التي حصلت بعد انسحاب الكتلة الصدرية واختلال التوازن داخل التحالف الثلاثي”.

وتابع ان “الخارطة النيابية اختلفت بالتالي فعلى جميع الأطراف السياسية عدم الاصطدام بالنصوص الدستورية من خلال الحضور لجلسة الخميس ونعتقد ان حضور الديمقراطي والسيادة في الحكومة المقبلة مهم جدا وان يكونوا شركاء أساسيين في استكمال الاستحقاقات الانتخابية”، مشددا على ان “اليوم توضع الخارطة النيابية الجديدة ومن هي القوى السياسية التي تريد استكمال الاستحقاقات الانتخابية ومن لايريد بناء حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات”.

وبين ان “قوى الثلث الضامن السابق قررت ان تكون الحكومة ائتلافية في برنامج حكومي موحد يتبنى إيجاد حلول للاخفاقات السابقة بغض النظر عن تسميتها وان تكون حكومة ائتلافية ذات قاعدة واسعة وفقا للحوارات المستقبلية في مراحل تشكيلها”.

واكد خوشناو، ان “هنالك اشارات ايجابية وصلت من اغلب الاطراف واليوم نعتقد ان استكمال الخارطة السياسية لتطبيق مخرجات الانتخابات المبكرة، خصوصا ان التيار اعلن انسحابه وهو قرار محترم رغم أننا لم نكن نتمناه لاهميتهم لكن واقعيا اليوم الإطار يمثل الممثل الأكبر داخل قبة البرلمان للمكون الشيعي اما منصب رئيس الجمهورية فسيكون حسمه من خلال الحوارات بين الديمقراطي والاتحاد من خلال التوازنات السياسية ضمن تفاهمات سابقة وفي حال عدم التوصل الى اتفاق فقد نعود الى سيناريو عام 2018 وترك الخيار الى اعضاء البرلمان لاختيار المرشح المناسب رغم أننا نتمنى الاتفاق على شخصية واحدة ضمن الفضاء الوطني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى