آراء

الاطار التنسيقي لا يلبي طموحات شيعة العراق

غالب الشابندر يكتب لـ عرق اوبزيرفر

الاطار التنسيقي لا يلبي طموحات شيعة العراق

قد يكون العنوان قاسيا او مفاجئا ولكنه حقيقة لا تحتاج الى كثير او قليل من الادلة ، واذا جادل بعضهم في ذلك مشككا او رافضا فان مجرد تذكيره بالواقع الماساوي لشيعة العراق في الوسط والحنوب كاف لتبديد هذا الشك ونقض هذا الرفض
فان قيادات الاطار الحالية هي ذاتها حقيقة او ظلاً منذ سقوط النظام العراقي السابق وحتى هذه اللحظة ، ومما هو. محل اتفاق المراقبين ان الجغرافية الشيعية منذ استلم هولاء مسؤولية هذا المكوّن والى الان تمر بازمات خانقة ، من كهرباء الى ماء صالح للشرب الى انقاض الى مستشفيات شبه بدائية الى خرائب …
فاين اذن انجاز هذه القيادات طوال هذه الفترة حتى يطمئن الشيعي اليها مرّة اخرى ؟
يحتج الاطاريون بانهم تمكنوا من توظيف العديد من شباب الشيعة ، وهي حجة واهية ، ما هي قيمة هذا الانجاز اليتيم الى الاموال الهائلة التي خٰصصت لهذه الجغرافية التي تعج بالامراض والبطالة والخراب والتصحر ؟
الانجاز الحقيقة بمثابة نهضة عمرانية وتعليمية وصحية بالنسبة لهذه الجغرافية وليست وظائف مدنية ولا تبلبط شارع قد يستهلك في بصعة شهور
الاطار التنسيقي الحالي نسخة مكررة لقيادات لم تفلح بارضاء ابناء الوسط والجنوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى