العراقخاص

الاطار – المتظاهرون – السياسيون .. من سيخسر “هذه المرة” ؟

تقرير/ عراق اوبزيرفر

تتحدث أوساط سياسية عن سيناريوهات مختلفة ،قد تغير المشهد السياسي كلياً ،وقد تغير اهداف التظاهرات في ذات الوقت ،وتحرفها عن مسارها وغايتها، “وكانك يابو زيد ما غزيت” ؟!، بعد جملة من التغريدات المقربة من الصدر ،والتي ترفض قيام البعض بتحويل بعض باحات مجلس النواب الى مطاعم متنقلة لبيع الاكلات الشعبية ،يقابله في الجانب الاخر دعوات داخلية وخارجية تدعو لضبط النفس والحوار .

التظاهرات التي يريد البعض ان يحرفها عن المسير، والبعض الاخر يريد مواجهة مباشرة ، فاذا ارادت ان تحقق اهدافها، فلا بد من توجه صحيح ، بحسب متابعين للشأن السياسي .

وجرى الحديث عن استبدال السوداني من قبل الاطار ،لكن السؤال الاكبر : هل يستمر الاطار باطلاق التصريحات للاعلام ..وماذا عن مطالب المتظاهرين، الرافضة لوجوده في العملية السياسية ؟.

الاطار التنسيقي قال في بيان : إنه يعد الآن برنامجًا لرئيس الوزراء المقبل، ويناقش أدق تفصيلات الحكومة ورئيسها، لكي يتجنب الأخطاء السابقة”.

وأشار بيانها ، إلى اتفاق الإطار التنسيقي على معايير أو مواصفات لرئيس مجلس الوزراء المقبل، أهمها أن “يكون مقبولًا دوليًا ووطنيًا ومرجعيًا ومن الشارع العراقي”، وأن الإطار التنسيقي ووفق هذه المواصفات، يسعى للعمل على مناقشة ادق التفاصيل .

يجري ذلك في وقت يقول فيه قياديون في التيار الصدري: ان تدوير ” النفايات” مرفوض، وهذا ما الب الجماهير على رفض مرشحي الاطار التنسيقي .

ويرى النائب المستقل باسم خشان اليوم الاحد ، ان كانت النتيجة لتي يسعى اليها الصدر ،هي الانقلاب على النظام السياسي، فمجلس الوزراء ليس بعيد ، عن مجلس النواب .

وغرد خشان عبر منصة تويتر ،اطلعت عليها وكالة ” عراق اوبزيرفر” :اما اذا كان يسعى الى تعطيل الاطار فحسب، فقد كان بامكانه ان يعطل بنوابه المستقيلين ،بدلا من زج البلد في هذه الفوضى ، هو الذي سلم الاطار زمام المبادرة وجعله الكتلة الاكثر عدداً .

سياسيون كشفوا في وقت سابق، وجود انشقاقات في الإطار التنسيقي بعد اقتحام مجلس النواب من قبل المتظاهرين، وما رافقه من غليان يرفض كل ما يطرحه الاطار التنسيقي ،والسؤال الكبير: من هو الخاسر الاكبر من هذه التظاهرات من السياسيين والمتظاهرين ومن الذي سيودع العملية السياسية ، ومن هو الرابح وكيف ستسير الامور ..فالايام حبلى بالمفاجآت ؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى