اقتصادالعراقالمحررخاص

الامريكان يكشفون” خفايا وأسرار” حريق الحمدانية

متابعة / عراق اوبزيرفر

كشفت شبكة “أي بي سي” الأمريكية اليوم الأحد ، عن تفاصيل إضافية عن فاجعة قاعة الهيثم في الحمدانية التي وقعت اثناء حفل زفاف وادت الى سقوط العشرات من الضحايا نتيجة للحريق الذي التهم القاعة، حيث حسم خبراء أمريكيون مسببات الحادثة وكيفية وقوعها، بالإضافة الى أسباب إعلان النتائج بسرعة.

وذكرت الشبكة ،، أن “مقاطع الفيديو من داخل صالة الحفل تم عرضها على خبراء أمريكيين من بينهم رئيس شركة إعادة الاعمار ومكافحة الحرائق في ولاية فلوريدا الكابتن والتر غودفري، حيث اكدوا ان شعلات الاحتفالات التي استخدمت اثناء الحفل وعلى الرغم من كونها ذات “نيران باردة” فانها قادرة على التسبب بحريق في حال لامست مواد “سريعة الاشتعال”.

أجهزة اشتعال ذاتية

وتابع أن “هذه الأجهزة تستخدم أجهزة اشتعال ذاتية ويمكن ان تؤدي الى حريق في حال لامست مواد سريعة الاشتعال، من بينها المواد التي كانت موجودة على سقف القاعة”.

وأضاف “بعد الاطلاع على مقاطع الفيديو من داخل القاعة بالإضافة الى تصوير الدرون، تبين ان النيران انطلقت بعد تلامس الشرار مع القطع البنية التي كانت تحمل اشكال ورق نبات على سقف القاعة، هذه المواد كانت معلقة في الهواء ومصنعة من مواد سريعة الاشتعال بالإضافة الى انها كانت موضوعة بشكل يسهل وصول الاوكسجين اليها وبالتالي اشتعالها بشكل اسرع واكثر فاعلية”.

الأوراق البنية والتي ظهرت في الفيديو تتساقط على الحضور مشتعلة، كشف عن انها المتسببة بالحريق، حيث اكدت الشبكة نقلا عن المختصين الأمريكيين ان هنالك عوامل “إضافية” ساهمت في احداث الفاجعة.

من بين تلك العوامل بحسب الخبراء، وقوع وحدات التبريد المركزية بالقرب من السقف بشكل مخالف لتعليمات السلامة الامر الذي أدى الى دخول دخان الحريق الى وحدات التبريد المركزية، الامر الذي ساهم بنشر الدخان خلال دقائق قليلة في ارجاء القاعة وادى الى عمليات اختناق الحضور بالإضافة الى حجب الرؤية.

الشبكة اكدت أيضا ان انقطاع الطاقة الكهربائية عن القاعة مع حدوث الحريق أدى الى فقدان الرؤية بشكل اكبر داخلها، حيث اكد احد عازفي الفرقة داخل الحفل لشبكة أي بي سي، ان النساء والأطفال تساقطوا بسرعة مع فقدان الرؤية الامر الذي أدى الى تفاقم الفاجعة مع فقدانهم القدرة على رؤية المخرج.

التحقيق الحكومي بحسب الشبكة، اكد ان مالك القاعة قام بــ”فصل الطاقة الكهربائية” بعد وقوع الحريق ظنا منه ان السبب في حدوثه كان تماسا كهربائيا.

غودفري اكد للشبكة ان احد اهم أسباب تفاقم الفاجعة هو “غياب وجود مخارج طوارئ” كما تنص عليه قوانين السلامة، واصفا اكتفاء مالكي القاعة بوضع مخرج واحد مخصص للدخول ومخرج عبر المطابخ بانها “جريمة”.

ذكرى تظاهرات تشرين

الشبكة اكدت أيضا نقلا عن الباحث في شؤون السلام بمنظمة مجتمع مدني نينيب لاماسو، ان الأسباب الحقيقية للحريق هي “الإهمال” من جانب المقاولين الذين قاموا ببناء القاعة بالإضافة الى ادراتها، فيما شدد مدير مبادرة مجلس الأطلسي في بغداد عباس كاظم، ان سرعة ظهور نتائج التحقيق والعجالة بها كان بسبب “الضغوط السياسية” مع اقتراب ذكرى تظاهرات تشرين، بحسب وصفه، موضحا ان الحكومة العراقية كانت قلقة من ربط الحادثة بالفساد المستشري داخل البنية الإدارية في البلاد.

نقلا عن/ شبكة “أي بي سي” الأمريكية

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى