العراقخاص

البنك الدولي: 36 مليار دولار لاستثمار الغاز بحلول 2030

بغداد/ عراق أوبزيرفر

وضع البنك الدولي رؤيته حول تخليص العراق من مساوئ حرق الغاز المصاحب، مشيراً في تقريره “المناخ والتنمية” إلى أن استثمارات بقيمة 36 مليار دولار كفيلة بتحويل هذا الغاز إلى طاقة بشكل تام بحلول العام 2030.

 

قال مستشار لجنة الصحة والبيئة في البرلمان عمار العطا في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته وكالة عراق أوبزيرفر: إن “التقرير هو أساس تحليلي لمواءمة التنمية والعمل المناخي، إذ طرح أربعة أسئلة أساسية، هي كيف يؤثر المناخ في تنمية البلاد، ومن هم الأكثر تضررا من تغيره، وتأثيرات التحول الكربوني المنخفض، وكيف يمكن للعراق أن يستجيب لاحتياجاته التنموية من حيث التكلفة وبطريقة ذكية مناخياً، وكيف يمكنه تمويل التحول نحو الكاربون المنخفض”.

 

وأضاف العطا أن “التقرير ركز على ثلاث قطاعات رئيسة هي المياه والطاقة والنقل، وأشـار إلى أرقـام خطيرة منها أن تغير المناخ سيزيد من ندرة المياه بنسبة 20 % ما سينعكس على الناتج المحلي الإجمالي والعمالة غير المـاهـرة وزيــادة الأسعار بالنسبة للمستهلكين، كما أكد التقرير على تحسين كفاءة المياه الذي يمكن أن يخفف من هذه الآثار”.

 

وأشار العطا إلى أرقام مهمة في مجال الطاقة، هي أن “12 % من الغاز المحترق في العالم موجود في الـعـراق، ويكلف حرقه 5.2 مليار دولار سنوياً، ولهذا فإن الـعـراق بحاجة إلـى استثمارات تحول الغاز إلـى طاقة تقدر بــ36 مليار دولار حتى العام 2030، كما أن التحول إلى الكاربون المنخفض بالعراق يجب أن تصحبه إصلاحات في قطاع الكهرباء ودعم الأوضـاع المالية ومشاركة القطاع الخاص”.

 

وأوضح المستشار في البرلمان أن “التقرير دعا لضرورة القيام بإجراءات تنموية وتكاليف اقتصادية منخفضة كإنشاء صندوق ثروة سيادية لضمان استرداد تكاليف قطاع الطاقة، والقضاء على حـرق الغاز، وتحسين كفاءة استخدام المياه وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد وتبني إطار حوكمة وطني لتغيير المناخ”.

 

وأغفل التقرير، بحسب العطا، “جوانب التحول نحو الطاقة النظيفة، إذ أكد التقرير أهمية الطاقة الشمسية لكن لم يأخذ بنظر الاعتبار موضوع العواصف الغبارية والترابية، وهو أن العراق مقبل على 300 يوم مغبر ما يؤثر في كفاءة عمل الخلايا الشمسية فضلاً عن أن العراق، بلد نفطي غني بالثروة الهيدروكربونية والعالم يتوجه نحو الهيدروجين الأزرق والرمادي والأخضر وهذا يمكن الاستفادة منه في التقاط الهيدروجين من الموارد النفطية”.

 

ونبه إلى “قطاع الإسكان وكيف يمكن له التقليل من الانبعاثات وترشيد استهلاك الطاقة باستخدام مواد البناء الصديقة للبيئة، وتقنيات عزل الجدران والسقوف والنوافذ المخفضة الاستهلاك للطاقة بنسبة %40.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى