آراء

“البيعة الثانية للحلبوسي”

كِتاب الـميزان يكتب لـ عراق اوبزيرفر

“البيعة الثانية للحلبوسي”

بقلم كتاب الميزان

يحاول رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي بعد تشكيل الحكومة والاتفاق على ورقة المطالب السنية، بأن يجمع الشخصيات السنية التي تعد خارج الخدمة السياسية أو لم يعد لها تمثيل نيابي في الحكومة و البرلمان، عن طريق جمع هذه الكتل والشخصيات السياسية، وإنشاء تحالف اطار تنسيقي سني مضاد للإطار التنسيقي الشيعي.

يسعى الحلبوسي إلى تبني القضايا السنية، عن طريق الإطار التنسيقي “السني”، القضايا التي لم يوفِ بها رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، مكتفيًا بتنفيذ ورقة المطالب الكوردية، والتنصل من ورقة المطالب والاتفاق ولد امتعاضًا لدى الشارع السني والشخصيات السياسية السنية والحلبوسي، فضلًا عن أنَّ التفرد في استحقاقات وقرارات المكون السني من السوداني دون الرجوع إلى محمد الحلبوسي وتحالف السيادة، عن طريق إقالة شخصيات تابعة لتحالف السيادة واستبدالها بشخصيات بعيدة عن التحالف ذاته، والاعتماد على شخصيات لا تمثل الشارع السني، مثل (تحالف العزم).

إنَّ الضغوط التي تمارس على الحلبوسي السياسية والتصعيد الذي يحدث اتجاهه فضلًا عن صناعة الرأي العام ضده، ولدت رغبة لديه بأنَّ دعم الإطار التنسيقي لشخصيات داخل المكون السني، هي شخصيات سياسية طرحها كـ”بديل”، وبهذا ولدت رغبة للحلبوسي بأن يجدد البيعة السياسية سنية الثانية لأغراض البيعة السياسية التي أعطاها الإطار التنسيقي للحلبوسي بعد انسحاب نواب التيار الصدري.

وبهذا فإن الحلبوسي يسعى جاهدًا بأن يُكوّن كتلة سياسية سنية، متماسكة، قوية أولًا، و تحافظ على الاستحقاق السني الذي هو منصب رئاسة البرلمان، والاستحقاقات الخاصة بالمطالب السنية والورقة السنية ثانيًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى