اقتصادالعراقالمحررخاص

” البي كاكا” مقابل المياه كيف ولماذا ؟ محلل يوضح

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اكد الباحث السياسي محمود الهاشمي اليوم الاحد ،ان مشكلة تواجد المعارضة سواء التركية او الايرانية هي مشكلة “سياسية” وقرار حلها “سياسي” ايضا اما الاجراءات اللاحقة في التعامل مع عملية اخراجها فتلك من واجبات الجهات الامنية ومنها “مستشارية الامن الوطني” .

وقال الهاشمي لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان القرار السياسي بالعراق الى الان غير واضح باخراج المعارضتين “الايرانية والتركية” وما كان من تجاوب مع “التهديد الايراني” لاربيل توقف عند “ابعاد المعارضة عن حدود التماس” مع ايران ،وهذا غير كافٍ ،لان تواجد قوات معارضة سواء كانت سياسية او عسكرية على اراضي دولة اخرى يمثل قلقا لدى الدول الام.

واشار الباحث السياسي الى ان احزاب الاقليم في ورطة مع ملفات كثيرة ومنها “ملف المعارضة الكوردية” المتواجدة على ارضها فهي ترى من واجبها رعاية هذه “المعارضة”كونها “كوردية” وباحثة عن “الاستقلال”  .

ويرى انه في ذات فان “الاقليم “عليه مسوولية سياسية وامنية برعاية المعارضة سواء مع الحكومات  المركزية للعراق او مع دول الجوار التي ترى في ذلك خطرا عليها وعلى امنها وسياستها، كما لاننسى ان الاقليم يخضع ايضا للضغوط الخارجية في تقبل “المعارضة”.

وقال ان هذه الملفات جميعها تحتاج الى قرار سياسي عراقي اولا تتبعه سلسلة اجراءات ،سواء امنية او ادارية او سياسية ايضا ، وان ترك الاراضي العراقية “ساحة” لمعارضة دول الجوار تشكل خطرا على مستقبل العراق ،لان دول الجوار اذا لم تجد سبيلا لمعالجة مخاطر “المعارضة” عليها حتما ستتدخل بشكل او باخر .

ولفت الى ان زيارة مستشار الامن الوطني العراقي لايران حتما حملت حزمة من الاجراءات لتجنب اي تدخل عسكري ايراني ضد المعارضة المسلحة الكوردية الايرانية على اراضي الاقليم ،كما يحمل حلا سواء كان مؤقتا او استراتيجيا لازمة طالما احتاجت جميع الاطراف الى حلها .

وافاد الى ان مشكلة ” البي كا كا” فيها تعقيدات كثيرة فهي ليست وليدة “الساعة” ، انما تمتد الى ثمانينات القرن الماضي ، والعراق استطاع ان يستثمرها لنفسه لتشكيل ضغط على تركيا ،ومعادلتها في قضية المياه ولا استطاع ان ينسق مع تركيا لاخراجهم من العراق مقابل مجموعة امتيازاتهم انما ترك الامر سائبا وكان سببا لدخول القوات التركية الاراضي العراقية بعمق 120 كم والتفرج فقط على المعارك التي تدور بين ” الب كا كا” والقوات التركية على اراضيه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى