العراقخاص

التأجيل قاب قوسين أو أدنى .. اجتماع مرتقب في كردستان بشأن الانتخابات!!

 

من المقرر أن تعقد القوى السياسية في إقليم كردستان العراق اجتماعاً مهماً، هذا الأسبوع، لحسم ملف انتخابات برلمان الإقليم، بعد إعلان مقاطعة الحزب الحاكم بزعامة مسعود بارزاني.

ويفترض أن تُجرى في إقليم كردستان العراق، في 10 يونيو/ حزيران المقبل، انتخابات برلمان الإقليم، إلا أنّ الحزب الديمقراطي الكردستاني، الحاكم في الإقليم، قرّر مقاطعتها.

وتأتي أنباء عقد هذا الاجتماع الحاسم وسط تجدّد المخاوف من إجراء تلك الانتخابات في ظل مقاطعة الحزب، لما لذلك من تداعيات سياسية وأمنية.

وقاطع الحزب الديمقراطي الكردستاني الانتخابات إثر إصدار المحكمة الاتحادية العليا في العراق قرارات من بينها أن تتولى مفوضية الانتخابات العراقية تنظيم انتخابات الإقليم، وإلغاء مفوضية الانتخابات التي تعمل في الإقليم منذ عام 2006، فضلاً عن تقليص عدد مقاعد البرلمان من 111 مقعداً إلى 100.
التأجيل أولاً
بدوره، أكد مصدر مطلع في الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن “الاجتماع المقبل سيركز على مسألة تأجيل الانتخابات، وإطلاق مباحثات مع بغداد، بهدف إمكانية التخفيف من آثار القرارات التي صدرت من المحكمة الاتحادية، فضلاً عن جملة شروط سيطرحها الحزب على القوى السياسية في بغداد، في حال أرادت هذه القوى مشاركته في الانتخابات.

وقال المصدر، لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “الاطراف العراقية تدرك وزن الحزب الديمقراطي الكردستاني في العملية السياسية بشكل عام، ولذلك هي تؤمن بعدم إمكانية إقامة الانتخابات إلى بعد عودته، لذلك من المتوقع بل من المؤكد أنها ستقبل بالشروط التي سيطرحها، وستعمل على تنظيم الأوضاع لتمهيد الأجواء للانتخابات، بما يريد الحزب الديمقراطي”.

وكانت الانتخابات الأخيرة التي أُجريت في الإقليم عام 2018 قد أسفرت عن فوز الحزب الديمقراطي الكردستاني بأغلبية مريحة بواقع 45 مقعدًا من أصل 111، بينما حصل غريمه التقليدي الاتحاد الوطني الكردستاني على 21 مقعدًا.

وينصّ قانون الانتخابات في الإقليم على تسمية رئيس الإقليم الجديد، وتشكيل الحكومة من قبل الكتلة التي تحصل على أكبر عدد من مقاعد البرلمان.
ومؤخراً، حذرّ لاهور الشيخ جنكي الطالباني، الذي كان يقود حزب الاتحاد الوطني الكردستاني مناصفة مع ابن عمه، بافل الطالباني، قبل أن يخرجه الانقسام داخل الحزب ويؤسس حزب جبهة الشعب، من إمكانية تفكيك إقليم كردستان في حال عدم إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر في يونيو (حزيران) المقبل.
وقال لاهور الطالباني في تصريحات صحفية، إن “ثمة مخاطر كبيرة محدقة بالإقليم قد تؤدي إلى تقويضه، مع بقاء حالة الفراغ التشريعي قائمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى