اقتصادالمحررخاص

التايمز : انسحاب عملاق النفط الأمريكي سيحطم أربيل

 

تقرير/ عراق اوبزيرفر

كشف تقرير لصحيفة التايمز الامريكية ، اليوم الأحد،عن ، إنّ شركات نفط كبرى قد انسحب من إقليم كردستان استجابة لقرار الحكومة الاتحادية التي منحت تلك الشركات 3 أشهر لإيقاف أعمالها في إقليم كردستان وفق قرار المحكمة الاتحادية ،سيحطم اربيل اقتصادياً.

وبيّنت الصحيفة في تقريرها، أنّ شركة “بيكر هيوز” الأمريكية، العملاق العالمي في مجال خدمات حقول النفط، أعلنت انسحابها من العمل في إقليم كردستان العراق امتثالاً لقرار المحكمة الاتحادية العليا، وتعليمات وزارة النفط بشأن إنتاج وتصدير النفط والعمل في الإقليم.

وقال التقرير، إنّ خطوة الشركة المذكورة فتحت الباب واسعًا أمام تكهنات وتوقعات بانسحاب شركات عالمية كبرى أمثال “هاليبرتون” و”شلمبرجر” الأمريكيتين لتلحقا بشركة “هيوز”.

ويرى خبراء، وفق التقرير، إنّ “هناك 57 عقدًا بين شركات عالمية وإقليم كردستان منذ عام 2005 إلى الآن، وعشرات من تلك الشركات صغيرة ومتوسطة، وقليل منها شركات عملاقة”، مبينًا أنّ “الخلاف الآن أصبح خلافًا حادًا وجذريًا بين الإقليم والمركز، بعد قرار وزارة النفط وضع الشركات النفطية العاملة في الإقليم، التي لم تقطع علاقتها مع الإقليم، ضمن القائمة السوداء وإنهاء تعاقداتها”.

وأضافوا ، أنّ “ذلك دفع شركة (بيكر هيوز) الأمريكية للخدمات النفطية إلى إعلان امتثالها لقرار المحكمة الاتحادية وانسحابها من العمل في الإقليم، خاصة أن لديها عملاً كبيرًا في جنوب العراق، تحديدًا في حقلي “الغراف والناصرية” بكلفة 370 مليون دولار، كما أن لديها عقودًا كبيرة مع الحكومة الاتحادية، وهي تعد من أهم شركات الخدمات النفطية في العالم، وهذه أول شركة نفطية كبرى تنسحب من الإقليم”.

ورجح مراقبون، ان انسحاب شركتي “هاليبرتون” و”شلمبرجر” الأمريكيتين في الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أنّ “انسحاب شركة “بيكر هيوز” الأمريكية للخدمات النفطية، وبرغم أنّها شركة واحدة، ولكنه بالتأكيد سيؤثر في إنتاج النفط في الإقليم، فهو لا يحتاج فقط إلى شركات لاستخراج النفط، وإنما لشركات تقدم الدعم اللوجستي من ناحية الحفر والتسميد”.

وتحدث المتابعون ، أنّ “أغلب الشركات الأجنبية التي لديها عمل في العراق، ولا سيما التي لديها أعمال كبيرة في جنوب ووسط العراق، ستنهي أعمالها في الإقليم خوفًا على مصالحها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى