العراقالمحررخاص

التعليم تحصي ارقام الاجانب الملتحقين ب”ادرس في العراق”

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أحصت وزارة التعليم العالي، اليوم الأحد، أعداد الطلبة العرب والأجانب المتقدمين للدراسة ضمن مبادرة “ادرس في العراق”، فيما أشارت إلى، أن تقديم هؤلاء الطلبة للدراسات العليا بالعراق لن يؤثر في أعداد قبول العراقيين.

وقال المتحدث باسم الوزارة حيدر العبودي،، إن “مبادرة ومشروع أدرس في العراق تعتبر مشروعاً نوعياً لم يكن مسبوقاً في مسار الدراسات الجامعية على الصعيد الوطني”، مبيناً، أن “الدوافع من هذا المشروع تنطلق من مرتكزات بيئة التعليم التي لم تعد بيئة محلية بل ذات اشتراطات أكاديمية عالمية”.

ولفت الى، أن “من هذه الإشتراطات تعزيز السمعة الأكاديمية واستقطاب الطلبة الدوليين للدراسة بالمؤسسات الجامعية العراقية وهي واحدة من أهم المعايير تقيم مؤسساتنا الجامعية في بيئة التصنيفات العالمية، لأن هذه التصنيفات تضع أوزاناً وفق ما تمتلكه الجامعات من مؤشرات تتعلق بالطلبة والأساتذة الدوليين وكذلك السمعة الأكاديمية الدولية”، لافتاً إلى، أن “منظومة ادرس في العراق سجلت فيها من الطلبة الأجانب والعرب منذ انطلاقها في 15 آذار الماضي ولغاية الآن بحدود 3012 طالباً”.

واوضح، أنه “تم في الـ15 من تموز الحالي، اغلاق النافذة الخاصة بالتسجيل على الدراسات العليا بعد أن استوفت متطلباتها من حيث العدد وبقي المجال مفتوحاً إلى الـ15 من آب المقبل لاستقبال الطلبة الراغبين بالدراسة داخل العراق في الجامعات العراقية على مستوى البكالوريوس والدرسات الأولية”، موضحاً، أن “مشروع ادرس في العراق يمثل برنامجاً اكاديمياً متكاملاً يبدأ من مراعاة طبيعة التخصصات المدروسة كالطب والعلوم والهندسة مع توفير كامل الإمكانات المتعلقة (بكورسات) اللغة إن تطلب الأمر ذلك والسكن للطالب والدراسة المجانية على نفقة الجامعات العراقية”.

 وزاد العبودي أن “الدراسات العليا داخل العراق بالنسبة للمتقدمين ضمن خطة يحيد بها مجموعة من القبولات المتعلقة بقنوات الامتيازات يضاف لها الآن المقاعد أو المبادرات التي تقدمت بها الجامعات العراقية”، لافتا الى، أن   “المتقدمين للدراسات العليا ضمن مبادرة ادرس في العراق لن يؤثر في قبول الطلبة العراقيين داخل البلاد”.

هذا واطلق وزير التعليم العالي نعيم العبودي في 15 آذار الماضي، مبادرة (ادرس في العراق) لاستقطاب الطلبة الدوليين للدراسة في الجامعات العراقية على صعيد الدراستين الأولية والعليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى