تحليلاتخاص

التنقيب عن الغاز في الأنبار.. ماذا يعني ذلك للعراق؟

الانبار/ عراق أوبزيرفر

يبدو أن الحراك العراقي نحو الاستثمار الأمثل للغاز أخذ طابعاً جدياً بعد الإعلان عن جولة التراخيص للسادسة الخاصة بالتنقيب عن النفط والغاز في عدد من الرقع الاستكشافية والمواقع التي تحتوي على إمكانيات كبيرة من الغاز، ما يمثل مرحلة واعدة قد يشهدها العراق بعد سنوات من الاعتماد على غاز الدول المجاورة.

وأعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، وزير النفط حيان عبدالغني، إطلاق جولة التراخيص السادسة في 11 رقعة استكشافية غازية واعدة، وفق بيان لوزارة النفط العراقية، اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وقال حيان عبدالغني، إن وزارته حريصة على الاستثمار الأمثل للثروة الهيدروكربونية في العراق، انسجامًا مع البرنامج الحكومي، وتوجيهات رئيس الوزراء بزيادة الاحتياطيات من خلال التنقيب عن النفط والغاز، وإدامة وزيادة إنتاج النفط الخام والغاز الحر.

كما تأتي الخطوة ضمن حرص الوزارة على معالجة الغاز المصاحب للعمليات النفطية، وتحويله إلى ثروة وطاقة منتجة ومفيدة، لتغطية الاحتياجات المحلية، خاصة لمحطات توليد الكهرباء، وصناعة البتروكيمياويات والأسمدة وغيرها، وفق عبدالغني.

ويستعد العراق لزيادة إنتاجه من الهيدروكربونات، من خلال طرح جولة التراخيص السادسة للتنقيب عن النفط والغاز، إذ يستهدف تصدير إنتاجه إلى الأسواق العالمية، للنهوض باقتصاد الدولة، وتوفير فرص عمل لأبنائها.

خارطة الرقع الجغرافية
وشملت الجولة الجديدة 11 رقعة، تضم الحقول والمواقع التالية:
رقعة تل الحجر في محافظة نينوى.
رقعة الخليصية في محافظة نينوى والأنبار.
رقعة الأنبار في محافظة الأنبار.
رقعة عانة في محافظة الأنبار.
رقعة العنز في محافظة الأنبار.
رقعة عكاشات في محافظة الأنبار.
رقعة شمال الرطبة في محافظة الأنبار.
رقعة جنوب الرطبة في محافظة الأنبار.
رقعة طوبال في محافظة الأنبار.
رقعة الوليد في محافظة الأنبار.
رقعة القرينان في محافظتي الأنبار والنجف.

ودعا وزير النفط الشركات العالمية المتخصصة الراغبة في المشاركة بأنشطة التنقيب عن النفط والغاز والتطوير والإنتاج إلى التقديم في هذه الجولة، للتنافس والحصول على فرصة أو أكثر من فرص استكشاف وتطوير المشروعات المذكورة، من خلال التقدم بصورة رسمية للوزارة.

خبراء النفط والغاز يؤكدون أن الاحتياطي في تلك الرقع يمثل كنزاً ثميناً بالنسبة للعراق، وهو غير معلوم لغاية الآن لكن المؤشرات الأولية تؤكد أن ما سيحصل عليه العراق يمثل ثروة نفطية وغازية هائلة، كما أنه سيشغل الآلاف من العمال في تلك الحقول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى