تحليلاتخاصرئيسية

الجدعة يستقبل وجبة جديدة من الهول.. ماذا يعني تأهيل النازحين؟

بغداد/ عراق أوبزيرفر

يستقبل مخيم الجدعة في محافظة نينوى، وجبة جديدة من المهاجرين القادمين من مخيم الهول السوري، وسط تساؤلات عن طبيعة التأهيلالنفسي الذي يلتقاه النازحون في تلك المخيمات، وفق ما تتحدث به وزارة الهجرة، خاصة وأن تلك البرامج غير بادية للعيان.

وأعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، الجمعة، إتمام إعادة 766 عائلة عراقية من مخيم الهول السوري بعد ثبوت سلامة موقفها الأمني، فيماأشارت إلى أن أغلب العائدين هم من كبار السن والنساء والأطفال ويتم تأهيلهم قبل إرجاعهم إلى مناطقهم بالتنسيق مع الحكومات المحليةوالأجهزة الأمنية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الهجرة والمهجرين علي عباس إنالمخيم أنشئ منذ تسعينيات القرن الماضي وفيه عوائل تقطن في(الزون  A)،  ويفترض إنهم من ضحايا الإرهاب وليس العوائل المنتمية له ويتم اللقاء بالعراقية منها من الراغبة بالعودة بعد تدقيقها أمنيا ومنيتأكد سلامة موقفه يتم تفويجه بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة ووزارة النقل العراقية لنقله إلى البلاد“.

وتابع إنأغلب العائدين من مخيم الهول هم من كبار السن والنساء والأطفال ولا مؤشرات أمنية عليهم وبالتزامن مع هذا التدقيق وفي حالثبوت وجود مطلوبين تطبق بحقهم الإجراءات الأمنية ويتم تسليمهم للجهات المختصة“.

وأطلقت السلطات العراقية في بغداد، بالتعاون مع منظمات أممية، سلسلة برامج نفسية وتعليمية تستهدف الأسر التي أُعيدت واستقرت فيمخيم الجدعة الواقع في ضواحي مدينة الموصل، شمالي البلاد.

بدوره، كشف مصدر مطل في وزارة الهجرة، أنعملية التأهيل تجري على شكل دورات، ونشاطات وفعاليات متنوعة، تقوم بها فرق مختصةمن وزارة الهجرة، ومنظمات دولية، وتستهدف مختلف شرائح المجتمع داخل مخيم الجدعة، مشيراً إلى أنأبرز تلك الفعاليات هي الدوراتالمستمرة، للرجال لتعزيز الوضع الاجتماعي، وتزويدهم بالأفكار الإيجابية، وتعريفهم بالظروف التي مرّوا بها، وسبل الخروج منها“.

وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه لـعراق أوبزيرفرأنهناك دورات تأهيل كذلك للنساء، بعضها فكرية، لتغذية عقولهنبشيء عن تاريخ العراق، والواقع المحيط، فيما يتركز النشاط بشكل أكبر على دورات تعليم الخياطة والحياكة والرسم، وغيرها من الفنون، فيمسعى لتزويدهن بمهارة يمكن من ورائها الحصول على فرصة عمل“.

وبشأن الأطفال، فقد أشار إلى إلىأن الفعاليات الخاصة بهم تتركز على مبادئ السلام والعيش المشترك، والتعاون، ونبذ العنف، والطرقغير السليمة، عبر نشاطات مشتركة، فضلاً عن وجود ملاعب كرة قدم، بإشراف من منظمات دولية“.

ووفق إحصاءات سابقة، يوجد نحو 30 ألف عراقي في مخيم الهول، أغلبهم نساء وأطفال وكبار في السن، قسم كبير منهم نزح إلى سوريةمن المدن العراقية الحدودية بقصد الانتقال من هناك إلى تركيا، أو أجبرهم التنظيم على التحرك من المناطق التي خسرها إلى أخرى في مدنسورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى