المحرررئيسية

الحكيم يجدد موقفه من حكومة السوداني

بغداد/عراق اوبزيرفر
جدد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمارالحكيم، اليوم السبت، موقفه من الحكومة بعدم المشاركة مع دعمها والعمل على إنجاحها، فيما دعا الى تحقيق جملة من الأهداف بتقوية العلاقات الوطنية لتيار الحكمة مع باقي القوى.
وذكر بيان لمكتيه، تلقته وكالة عراق اوبزيرفر، ان :”الحكيم استعرض في المؤتمر الأول للدورة الثانية للهيأة العامة لتيار الحكمة الوطني تطورات المشهد السياسي والتياري وطبيعة المتغيرات التي شهدتها المرحلة السابقة ودور تيار الحكمة في تفكيك حالة الإنسداد السياسي”.
واشار الحكيم، إلى “طبيعة الموقف من الحكومة بعدم المشاركة فيها مع دعمها والعمل على إنجاحها، كما ثمنّا ثبات ورباطة الجأش التي تمتع بها أبناء تيار الحكمة ودورهم في تحقيق الإنفراجة وتشكيل الحكومة”، داعياً إلى “مواصلة الجهد وعدم التراخي والتوكل على الله عزوجل والإنشداد له سبحانه والعمل لرضاه من خلال خدمة عباده واستنفار الطاقات لتحقيق أفضل النتائج”.
وبين، إن “الحكمة عملت على إطفاء الحرائق وتجنيب البلاد المنزلقات الخطرة وعقلنة المسارات السياسية وتفكيك الأزمات وبأقل الخسائر وتقديم الحلول الناجعة والهادفة والهادئة”، مشيرا الى أن “هذه الخطوات رسخت المسار السياسي ومبدأ التداول السلمي للسلطة والركون للسياقات القانونية والدستورية”.
ودعا السيد الحكيم، إلى “استثمار مكامن القوة بالتيار المتمثلة بتاريخه الناصع والمشرف والرؤية الواضحة وعمق التجربة وثباتها والشجاعة في طرح المواقف الوطنية”، مشدداًعلى “استعادة ثقة المواطن بالنظام السياسي وإيجاد الخطط التفصيلية والواقعية وصولا إلى تحقيق النتائج الملموسة”.
وشدد على “تحقيق جملة من الأهداف بتقوية العلاقات الوطنية لتيار الحكمة مع باقي القوى واستثمار هذه العلاقات في تقريب وجهات النظر والتأكيد على الرؤى والمبادرات التي طرحها التيار لمعالجة الأزمات وإيجاد الحلول”، مؤكداً على “مضاعفة الجهد النيابي والعمل على إقرار القوانين”، داعياً نواب كتلة الحكمة إلى “التواصل مع الناس وفتح الأبواب باتجاه مطالبهم وشكواهم”.
كما دعا الحكيم، إلى “التواصل مع الواجهات والمثابات الاجتماعية والدينية والاهتمام بقضايا المكون الاجتماعي الأكبر ورفع الظلامة عن المناطق الفقيرة والمحرومة”، مشدداً على “وحدة الموقف والكلمة والتعاون والتخادم الداخلي وإشاعة الطاقة الإيجابية والعمل المؤسسي المنتج والابتعاد عن الروتين والسلبية، والنزول إلى الميدان لخدمة أبناء شعبنا فالخدمة هي فلسفة الحكمة وهدفها الأسمى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى