المحرررئيسية

الحكيم يدعو للاسراع بتشكيل الحكومة

بغداد/عراق اوبزيرفر
دعا رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، اليوم الاثنين، رئيس الوزراء المكلف، محمد شياع السوداني، الى اشراك المكونات العراقية في كابينته الوزارية، مطالبا بتمكين المكونات لتأخذ دورها الطبيعي في المجتمع العراقي.
وذكر بيان لمكتب الحكيم الاعلامي، وتلقته وكالة عراق اوبزيرفر انه “في المؤتمر الأول للأقليات العراقية برعاية التحالف العراقي للكرد الفيليين، بيّن الحكيم أهمية استبدال مفردة الأقليات بمفردة المكونات، وشدد على أن المكونات مصدر قوة وإثراء للمجتمع العراقي”، مجددا “دعوته لإدارة التنوع واحترام الخصوصيات في إطار الهوية الوطنية العراقية الجامعة، كما دعا إلى تمكين المكونات لتأخذ دورها الطبيعي في المجتمع العراقي”.
واكد الحكيم على أن “احترام المكونات ودعمها في التعبير عن هوياتها الخاصة إحد معايير الوطنية، فجوهر الوطنية قبول الجميع للجميع واحترامهم ومنحهم الفرص للتعبير عن أنفسهم، ودعونا لإدامة الحوار والتواصل وأن الورش والمؤتمرات من شأنها أن تقرب وجهات النظر”.
ودعا الحكيم رئيس الوزراء المكلف إلى أن “يشرك المكونات العراقية في كابينته الوزارية لتكون حكومة جامعة، وباركنا للكرد الفيليين تمثيلهم عبر منصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب، كما دعونا إلى تمكين المرأة وأن نشهد حكومة ممثلة للجميع”، مطالبا بالإسراع في تشكيل الحكومة لاستثمار الوقت وتعويض ما فات منه بسبب الإنسداد السياسي، وشددنا على ضرورة اختيار وزراء أكفاء يتمتعون بالنزاهة والمهنية وأن تكون الحكومة حكومة خدمة وطنية مدعومة ببرنامج واضح وقابل للقياس وفق توقيتات زمنية محددة بلا عموميات أو حديث إنشائي”.
وحمل رئيس تيار الحكمة القوى المشاركة في الحكومة “مسؤولية دعمها وتبنيها والدفاع عنها وإنهاء حالة المشاركة في الحكومة ومعارضتها في آن واحد فعلى المشاركين دعم الحكومة ومعالجة الإشكاليات وفق المؤسسات الدستورية لا عبر شاشات الفضائيات”، مشددا على “حق القوى غير المشاركة بالإعتراض ونقد الحكومة ضمن سقف الدستور و القانون ، فالمشاركون في الحكومة والمعترضون عليها يهدفون لخدمة المواطن”.
ودعا الحكومة القادمة إلى “الإستماع والتشاور مع القوى المعترضة عليها، والابتعاد عن الثأريات ولغة التشفي والوعيد”، مبينا “حاجتنا للتهدئة وتقريب وجهات النظر و إتباع السبل القانونية عبر مؤسسات الدولية لمعالجة أي إشكالية أو معلومة ترد من هنا أو هناك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى