العراقخاصسياسي

الخزعلي: الإطار منفتح على تغيير السوداني

بغداد/ عراق اوبزيرفر

مقتطفات من التصريحات المتلفزة لامين عام عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي اليوم (الجمعة):

  • تأخير تشكيل الحكومة متوقف على الرسائل التي ترسل إلى التيار بشأن مطالبهم.
  • أي شيء يريده التيار فإن الإطار سيكون متجاوبا ويناقشه بشكل موضوعي.
  • كل الإطار منفتح على مناقشة تغيير مرشح رئيس الوزراء بما فيهم السوداني مقابل التزام

الطرف المعترض.

  • الإطار بعد نقاش طرح محمد شياع السوداني ومن الطبيعي التمسك بالمرشح.
  • الإطار بعد نقاش طرح محمد شياع السوداني ومن الطبيعي التمسك بالمرشح.
  • الاطار مر بمرحلتين حين كان مجبراً على المعارضة والطرف الاخر بيده تشكيل الحكومة والآن هو الساعي لتشكيل الحكومة.
  • الاطار جاهز لتشكيل الحكومة لكنه يريدها حكومة مستقرة تدير دولة مستقرة.
  • الاطار مستعد لإيجاد تمثيل في الحكومة الجديدة للتيار الصدري بحجم الكتلة الصدرية التي انسحبت من البرلمان بـ73 نائباً.
  • الاطار منفتح على التيار الصدري وهو منفتح ومتجاوب معه بخصوص الازمة السياسية.
  • المرشح الذي طرحه الإطار الشيعي جيد ومستعدون للاستماع إلى الاعتراضات.
  • التيار الصدري رافض لأي حوار وقد رد على رسائلنا بأنه غير معني بتشكيل الحكومة؛
  • عندما كان لدى التيار مرشح لم يعترض الإطار ولم يتشرط بغير الحفاظ على حق الكتلة الأكبر.
  • الأمم المتحدة والمجتمع الدولي غير مقتنعين أيضا بإجراء انتخابات مبكرة.
  • الجزء الأكبر من الإطار والقوى الكردية والسنية غير مقتنعة بإجراء انتخابات مبكرة.
  • رفضنا المرشح المطروح سابقا عند علمنا بأنه مرشح التحالف الثلاثي.
  • لا يوجد عند الإطار منهج كسر الارادات والاستفزاز والرسائل السلبية.
  • إذا اردتم المشاركة في الحكومة بشكل مباشر او من خلال مستقلين فأهلا وسهلا بكم.
  • الجميع وافق على اجراء الانتخابات من اجل إعطاء رسالة إيجابية الى التيار للرجوع.
  • غالبية شخصيات وقوى الإطار تأسفوا لانسحاب التيار من البرلمان.
  • لا يوجد عند الإطار منهج كسر الارادات والاستفزاز والرسائل السلبية.
  • عقد جلسات مجلس النواب لا علاقة لها بالأزمات السياسية لان وظيفته تشريعية ورقابية.
  • السيد عمار الحكيم بعث رسائل وحاول ثني الكتلة الصدرية عن الاستمرار في استقالتهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى