خاصرئيسية

الخزعلي: رئيس الوزراء ملتزم بالحضور اسبوعيا في اجتماعات الإطار التنسيقي

بغداد/عراق اوبزيرفر
قيس الخزعلي:
وجود حكومة تقوم بواجباتها والوظائف الأساسية التي يحتاجها الشعب يعد ضروريا
مرت سنة صعبة جدا والمعاناة والضريبة الأكبر كانتا على الناس
من واجب القوى السياسية والإطار التنسيقي تحديدا الذي شكل الحكومة تقديم كل الدعم لرئيس الوزراء
منذ ترشيح رئيس الوزراء وقبل تكليفه كان الكلام واضحا وصريحا في ماهية الالتزامات والواجبات المتبادلة
الكلام والالتزامات حصلت خلال الجلسة التي أجمع خلالها الإطار على ترشيح السوداني لرئاسة الوزراء
عمل رئيس الوزراء الآن ليس عشوائيا وإنما على أساس ورقة قدمت وبموجبها تحصل الالتزامات المتبادلة
صار هناك تفريق بين إدارة الحكومة وقرار الدولة الذي يعد مصير الشعب
على رئيس الوزراء عدم الانفراد بقرار الدولة والرجوع إلى الإطار ليكون جزءا منه ومن اتخاذه
القرارات الأساسية التي يرجع فيها رئيس الوزراء إلى الإطار هي السياسية والاقتصادية والأمنية
عمل رئيس الوزراء إدارة الحكومة ويكون بمثابة مدير عام ينفذ المناقلات وإعداد الموازنة وأمور أخرى
لا يجوز للإطار التدخل بعمل رئيس الوزراء في إدارة الدولة وليس من واجبه الرجوع إليهم
الإطار التنسيقي وفقا للتوصيف الدستوري يعد الكتلة النيابية الأكثر عددا ويعقد اجتماعات أسبوعية
رئيس الوزراء ملتزم بحضور اجتماعات الإطار التنسيقي الأسبوعية
ما يخص مناقشة قضايا الحكومة يحضره رئيس الوزراء ويسمع من الإطار كل ما يتعلق بقرارات الدولة
رئيس الوزراء يطلع الإطار التنسيقي على ما يقوم به من إجراءات ضمن صلاحياته
حصر السلاح قرار دولة ولا يجب أن يتحمله رئيس الوزراء فقط إنما كل الإطار وينفذه رئيس الحكومة
الإطار التنسيقي داعم ومتبني لحصر السلاح بيد الدولة
الإطار ورئيس الوزراء اتفقا على الأطر العامة أما التفاصيل فلا تعد ولا تحصى
معظم المتحدثين عن السلاح المنفلت يقصدون سلاح الفصائل والبعض يشمل سلاح الحشد الشعبي
الحشد الشعبي مؤسسة أقرت بقانون وتعمل وفق سياقات الدولة المعروفة
كانت لدي اعتراضات وملاحظات بسبب سوء نوايا الحكومة السابقة ورئيسها تجاه الحشد الشعبي
لا يوجد أي شكوك بنوايا رئيس الوزراء الحالي تجاه الحشد وما يتم الاتفاق عليه يجب ان يمضي
يجب ان تحصل اعلى درجات الضبط والانضباط والتطوير لمؤسسة الحشد الشعبي
رئيس الوزراء عليه القيام بواجبه تجاه من قتل المدرس الأميركي ونحن داعمون له
هناك جرائم وحوادث امنية حصلت متتابعة من جريمة قتل المواطن الأميركي والحرائق التي حصلت مؤخرا
هناك حوادث سابقة لقتل المواطن الأميركي مثل قصف البعثات الدبلوماسية
قصف البعثات الدبلوماسية كان دائما تهمة “معلبة” لفصائل المقاومة
في كل قصف على البعثات الدبلوماسية كانت فصائل المقاومة تعلن رفضها وبراءتها
في حكومة الكاظمي هناك مجموعة معينة لا علاقة لها بفصائل المقاومة تقصف البعثات الدبلوماسية
الشخص المعني بقصف البعثات الدبلوماسية اعترف وهذا ليس سرا
“التهم المعلبة” و”الاحكام المسبقة” تجاه فصائل المقاومة يجب إنهاؤها والتوقف عنها
من يستطيع استهداف البعثة الدبلوماسية الاسترالية بعبوة في طريق المطار المغطى أمنيا بشكل كامل
الذي استهدف البعثة الدبلوماسية الأسترالية انسحب ولم يعثر عليه أحد في زمن حكومة الكاظمي
البعثة استهدفت من قبل أفراد او قيادات أمنية عراقية أو خارجية أو أمنية تعمل لحسابات دولية معينة
طلبت من السوداني إكمال التحقيق بشأن استهداف البعثة الاسترالية لبيان من استهدفها وكيف
طريق المطار مغطى أمنيا ولم يحدث لمرة واحدة ان تحصل عملية هناك دون وجود أي دليل
السوداني وعدني بمتابعة التحقيق لكشف ملابسات استهداف البعثة الأسترالية على طريق المطار
قتل مواطن أميركي جريمة ويجب التحقيق بها بمهنية عالية وإظهار النتيجة لمعاقبة الفاعل أيا كان
التحقيق باستهداف البعثات والمواطنين الأجانب تشارك به السفارات رسميا ولن يكون بغرف مظلمة
تحملنا تشكيل الحكومة وبالتالي يجب أن يكون خطابا من واقع المسؤولية مثلما تحملنا مسؤولية المعارضة
هناك تحقيق مشترك بشأن مقتل مواطن أميركي وبشفافية عالية وخيوط تجري متابعتها
الحكومة عليها أن لا تسكت عن استهداف البعثات والمواطنين الأجانب لحاجتها الماسة للاستقرار الأمني
فصائل المقاومة موقفها ضد استهداف البعثات الدبلوماسية ولم يتغير شيء للموقف من قوات الاحتلال
فصائل المقاومة أعطت للاطار التنسيقي هدنة لحين اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة
القائد العام عليه القيام بتفاوض حقيقي وليس شكليا او خداعيا مثلما كان يحصل سابقا
هدنة فصائل المقاومة تنتظر وصول القائد العام الى اتفاق يحفظ السيادة والدستور
انهاء التواجد العسكري الأميركي في العراق غير قابل للتنازل
اذا حصلت أي مشاغبة للحكومة على القائد العام التحقيق بالامر وكشف النتائج
اذا ثبت ان مجموعة تابعة الى فصيل وقامت بعمل ما بتصرف شخصي لن يوفر لها غطاء
جزء كبير من الطبقة السياسية وصلت الى قناعة التغيير والعمل الحقيقي بمعالجات وأسلوب مختلف
رئيس الوزراء يشهد له الجميع ان ملفه نظيف وغير متهم بالفساد
كل قوى الاطار تعهدوا امام رئيس الوزراء بعدم تكبيله وهو مطلق اليد في المحاسبة
أبرز التحديات التي تواجه السوداني هي توفير أكبر قدر من الإنتاج باقل مقدار من الفساد
داعمون لرئيس الوزراء بشكل كامل للقيام بتلك الواجبات
ادخال الالف مدرسة ضمن الاتفاقية الصينية قضية شكلية وخداعية
الأموال أعطيت الى الصين وحولت لنفس الشركات العراقية التي تقوم بتنفيذ المدارس عادة
نسبة العقود زادت لدخول شركة صينية كبيرة وهذا يعد شيئاً فاشلا وبائسا
على الحكومة الانطلاق من واقع مصالحها في الاتفاقيات الاقتصادية بما يعني ان العراق أولا
من مصلحة العراق التقدم خطوة باتجاه الاتفاقية الصينية وتشبيك مصالح الدول الكبرى وفتح باب الاستثمار
تشبيك مصالح الدول الكبرى سيؤدي الى استقرار الوضع في العراق
خيرات العراق كثيرة وعلى رئيس الوزراء تقديم العقود الاستثمارية لدول كبرى وشركات استثمارية رصينة
الاتفاقية الصينية يمكن ان تمضي دون ان يفهم الغرب ان العراق ذاهب باتجاه الشرق وروسيا وإيران والصين فقط
على العراق ان لا يكون احتكاريا ولا يذهب بالاستثمار تجاه بريطانيا وأميركا فقط ولا باتجاه روسيا والصين
خيرات العراق تكفي ومن الممكن تطبيق الاتفاقية الصينية بالمستوى المأمول مع وجود مصالح لدول أخرى
الجزء الأكبر من الاتفاقيات الاقتصادية التي قام بها رئيس الوزراء السابق من اجل منافع شخصية له
على رئيس الوزراء تقديم رؤية واضحة عن الاتفاقيات السابقة ونفعها للدولة عبر تقييم حقيقي
الطبقة السياسية ورئيس الوزراء في كل تشكيل حكومة ليس لديهم أي دوافع سلبية من أي دولة عربية او خليجية
الاجندة المسبقة والرفض والتحسس دائما ما يكون من الدول العربية والخليجية
رئيس الوزراء الحالي منفتح على محيطه العربي ويريد تكوين علاقات متوازنة تحقق مصلحة العراق
نثق برئيس الوزراء وجزء كبير من قرار الإطار سيعتمد على قناعته وتقييمه
حكومة السوداني منفتحة مع دول الجوار وتريد علاقات متوازنة بالمنطقة باستثناء الاحتلال الإسرائيلي
كتلة الصادقون طالبت بعقد جلسة حول موضوع السيادة والتجاوزات
يجب ان تكون لدينا “مسطرة واحدة” غير قابلة للتجزئة من أي اعتداء عسكري على الأرض العراقية
لا يجوز الاعتداء على الأراضي العراقية وعلى الحكومة منع استثمار ارضها وإيقاف أي تجاوز على دول الجوار
اذا استطاع القائد العام القيام بواجبه دون مساعدة فصائل المقاومة فسنكتفي ونثق وندعم
إذا لم تكن هناك حسابات لوجستية او تسليحية ففصائل المقاومة ستقوم بواجبها بدعم الحفاظ على السيادة
تركيا متطورة من ناحية السيطرة الجوية والعراق وبتعمد لا يمتلك منظومة دفاع جوي ولا يستطيع حماية السيادة
لم يمتلك العراق منظومة للدفاع الجوي بتعمد من رؤساء وزراء معينين
الى الان دور فصائل المقاومة مطلوب ولم ينته التهديد الخارجي الذي لا يمكن للمؤسسة العسكرية مواجهته
لو اتيحت الفرصة لحكومة حقيقية فان العراق لا يحتاج لوقت طويل كي ينهي التهديدات

لا يوجد أي مفاوضات او حوارات مع التيار الصدري حتى خلال فترة تشكيل الحكومة وما يقال كلام فقط
هناك قرار واحد وواضح لدى قيادة التيار بعدم المشاركة في الحكومة ومضوا به وانسحبوا
انسحاب السيد مقتدى الصدر واصراره عليه “انسحاب فارس” اتخذ قرارا وصمم عليه
ما يسمع عمن يريد عودة التيار للبرلمان لا علاقة له بالسيد الصدر انما رغبة افراد داخل التيار
سكوت التيار الحالي ان كان منطلقا من اعطاء الفرصة فهذه فضيلة أخرى تحسب له
المطلوب من الحكومة النظر الى سكوت التيار وان يعتبره تهديدا ليكون دافعا في تحقيق الخدمات
أي تحقيق للخدمات معناه عودة ثقة الناس بالحكومة والعملية السياسية ولا يعطي ذرائع للتظاهرات
اذا حصلت مظاهرات على رئيس الوزراء فيجب التعامل معها بشكل مهني
لا يوجد لرئيس الوزراء او الإطار نية لاستئصال ومحاربة أصحاب الدرجات العليا ونحترم قرارهم
رئيس الوزراء كان موفقا في الغاء التعيينات التي صدرت خلال فترة حكومة تصريف الاعمال
رئيس الوزراء عزل محافظ النجف وكلفه إشارة واضحة لعدم وجود أي استهداف سياسي ويريد تحقيق الاستقرار
الانتخابات يجب ان تنعكس في تشكيل الحكومة وتزويرها لا يمثل الواقع الجماهيري
بعد انسحاب التيار الصدري قضية المطالبة بانتخابات مبكرة أصبحت مضاعفة ومركبة
انا مع اجراء انتخابات مبكرة من اجل تحقيق التوازن
نجاح عمل الحكومة يكون عبر حصول تغيير سياسي في القناعة السياسية للقوى المشاركة او التيار الصدري
من الضروري سن قانون انتخابات بديل لاسباب قانونية وأخرى متعلقة بقرار المحكمة الاتحادية
لا يمكن اجراء انتخابات في ظل وجود قانون الانتخابات الحالي لاسباب قانونية وسياسية
قانون الانتخابات البديل لا يخص الاطار التنسيقي وانما جميع القوى السياسية المشاركة
عند الشروع بالحوار حول قانون الانتخابات سترسل القوى رسائل الى الاخوة في التيار لمعرفة ملاحظاتهم عليه
لن يكون هناك قضية فرض ارادات في حوارات قانون الانتخابات الجديد
مفوضية الانتخابات شكلت من قضاة ورئيس مجلس القضاء رافض ومحذر من مشاركتهم بها
تجربة مشاركة القضاة بمفوضية الانتخابات “فاشلة” ولا تتحملها السلطة القضائية ويجب تصحيح وضعها
لم ولن نوافق على أي شيء يمس الدستور او القضايا المبدئية
لا عودة للبيشمركة الى كركوك وإيجاد قوات محلية من نفس مكونات المحافظة قضية تابعة لتقدير المصلحة
من يثبت عدم تورطه بقضايا الإرهاب يعود الى منطقته بشكل طبيعي
استمرار الإطار التنسيقي ضروري كونه استطاع تجاوز عقبات خطيرة ونجح بالاتفاق على رئيس الوزراء
تعقيدات تحالف إدارة الدولة كثيرة وهناك تعقيدات بين الطرفين الكرديين ظاهرة وواضحة
نتمنى ان يستمر تحالف إدارة الدولة من اجل نجاح الحكومة وتحقيق الاستقرار لكل الشعب العراقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى