العراقتحليلاتخاصرئيسية

الدعمي لعراق اوبزيرفر: الصدر يتحين الفرص لاسقاط  “السوداني ” اليوم وغداً

تقرير/ عراق اوبزيرفر

يرى متابعون للشأن العراقي، ان الية تكليف محمد شياع السوداني، لا تختلف بسرعتها ، عن تكليف رئيس الوزراء المنتهية ولايته “مصطفى الكاظمي” الذي لا يعرفه العراقيون انفسهم سياسياً ، ولا حتى الاحزاب السياسية المهيمنة على المشهد السياسي منذ الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 .

وبحسب المراقبين ان اسقاط حزب الدعوة من رئاسة الوزراء بعد انشقاق تيار رئيس الوزراء الاسبق حيدر العبادي عن جناح حزب الدعوة بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، كان الشرارة الاخيرة التي اتت على حزب الدعوة وانهته الى الابد بحسب المراقبين، من تولي رئاسة مجلس الوزراء  .

ويقول اخرون ،ان تولي عادل عبد المهدي رئاسة مجلس الوزراء وتقديم استقالته ومن ثم تولي مصطفى الكاظمي ،كان حجر الزاوية التي انهت حكم “حزب الدعوة” والى الابد بالرغم من وجود تيارات متحالفة معه من الكتل الاخرى القريبة من رؤيته .

ويؤكد متابعون، ان الطريقة التي اراد حزب الدعوة هذه المرة من احكام سيطرته على رئاسة الوزراء ،وتقديم محمد شياع السوداني ،ابلغ رد على التيار الصدري الذي يرفض تكليفه بعد التظاهرات الاخيرة التي وصلت الى بيته بمنطقة الشعب في العاصمة بغداد ،وما تلاها من احداث الخضراء ،والتي تعد هي الاخرى رسالة دموية بالغت الرد.

وتحدث قريبون من المشهد السياسي ،ان الامر لا يشمل حزب الدعوة من هيمنته على رئاسة مجلس الوزراء ،بل تعدى الامر الى الحزبين الكورديين الذين كانا على خصام منذ انتخابات العام الماضي 2021 وحتى ازاحة الحزب الوطني وعدم تجديد ولاية “برهم صالح” لرئاسة الجمهورية مرة اخرى، رغم هيمنة الحزب الوطني على رئاسة الجمهورية وتوزيع المناصب الاخرى للوزرات للحزب الييمقراطي الكوردي، هذا المشهد ينذر بان حقبة الهيمنة السياسية قد ولت ،لكن بطريقة يفسرها متابعون ، مجرد وقت وزمن لازاحة الوجوه القديمة الجديدة على المشهد السياسي الملبد بالخلافات .

ويرى محلل سياسي اليوم الاحد ،انه واضح من تغريدة السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري ،انه يتحين الفرص لاسقاط حكومة “السوداني” ،اليوم وغد وبعده .

وقال المحلل السياسي غالب الدعمي لوكالة “عراق اوبزيرفر” ، ان تغريدة الصدر ليوم امس قطعت نزاع القوم واكدت موقف التيار الصدري من هذه الحكومة .

فعملية تحديد الوقت المناسب لايقاف عجلة هذه الحكومة ، او التظاهر ضدها محكومة بعوامل عدة ، وظروف الحكومة وطريقة اداؤها ،وتبقى الايام المقبلة هي من تحدد هذه المعارضة ، وانماطها واشكالها .

فهل تفشل حكومة السوداني وتكون قريبة من الصورة التي انهت حكم عادل عبد المهدي، ام للاطار التنسيقي راي اخر، في ظل غياب الخدمات العامة وما ينتظره المواطن من زوال الازمات التي يصنعا السياسيون انفسهم لادامة .. ملكهم ؟ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى