اقتصادالعراقخاصرئيسية

الدولار إلى الواجهة في العراق.. هبوط كبير ينذر المال والعباد

اقتصاد / عراق أوبزيرفر

عاد ملف سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي، إلى الواجهة مجدداً بعد نحو عامين، على قرار البنك المركزي تعديله ليكون 145 ألف دينار، بدلاً من 120 ألفاً لكل 100 دولار، وفقاً للموازنة العامة للدولة التي مررها مجلس النواب عام 2021.

وعودة هذا الملف، تقترن بولادة حكومة جديدة، يترقب العراقيون تشكيلها برئاسة محمد شياع السوداني، الذي كلفه رئيس الجمهورية قبل نحو أسبوعين.

ويعتزم أعضاء في مجلس النواب، مطالبة رئاسة المجلس، بإدراج فقرة التصويت على إعادة سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي إلى سعره الرسمي السابق.

وتسبب هذا التوجه بتراجع كبير في سعر الصرف في بورصتي بغداد وأربيل، فضلا عن تراجعه في محال الصيرفة الاعتيادية.

وعن هذا التوجه، رأى مختصون تحدثوا لوكالة عراق أوبزيرفر، أن “خفض قيمة الدينار العراقي مقابل الدولار، أدى إلى ارتفاع التضخم السنوي في العراق بشكل كبير”.

وقال محمد جاسم، تاجر في سوق الشورجة، خلال حديثه للوكالة، إن “جميع أسعار المواد والسلع في السوق شهدت ارتفاعاً كبيراً، ما أثار موجة استياء شديدة بين الأوساط الشعبية، واتهامات للتجار بأنهم المتسببين بهذا الأمر”.

في المقابل، عارض خبراء اقتصاد عراقيين، الخطوة التي أقدمت عليها حكومة الكاظمي، وبالتحديد وزير المالية المستقيل علي عبد الأمير علاوي، عندما خفضوا قيمة الدينار العراقي”.

ورأى مختصون، أن سبب إقدام الحكومة عام 2020 على هذه الخطوة، كان غرضه توفير السيولة النقدية اللازمة لتغطية رواتب الموظفين، إذ أدى انهيار أسعار النفط، إبان جائحة كورونا، إلى تراجع واردات معظم الدول المصدرة للنفط، لاسيما تلك التي تعتمد على النفط في اقتصادها.

يشار إلى أن بورصتي الكفاح والحارثية المركزيتين في بغداد، أقفلتا اليوم على 145 ألف دينار مقابل 100 دولار، بعدما كانت أمس 147 ألفاً لكل مئة دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى