المحرررئيسيةمنوعات

الذكاء الاصطناعي يربك حسابات “هوليود”

متابعة/ عراق اوبزيرفر

صعد الذكاء الاصطناعي إلى طليعة معارك العمل في هوليوود، ووقف جنبًا إلى جنب مع الخلافات التقليدية حول نماذج الأجور والمزايا وحماية الوظائف.

وبحسب وكالة “أسوشيتد برس فإن “تقنية الذكاء الاصطناعي هي السبب الرئيسي في انهيار العقود التي أدت إلى إضراب نقابات الممثلين والكتاب”.

وأضاف “مع ظهور تقنية الإبداع بدون أشخاص مبدعين، يخشى الممثلون النجوم من أن يفقدوا السيطرة على مصادر ربحهم، كما يخشى ممثلون غير معروفون من أن يتم استبدالهم تمامًا، فيما يخشى الكتاب أنه سيتعين عليهم مشاركة الدخل مع الآلات أو سيفقدونها لصالحها”.

وأدخُلت تكنولوجيا الذكاء الصناعي في كل جزء من صناعة الأفلام تقريبًا، حيث تم استخدامها لتقليل عمر الممثلين مثل هاريسون فورد في أحدث فيلم “إنديانا جونز” أو مارك هاميل في فيلم “الماندالوريان”، ولإنشاء صور متحركة لصامويل إل جاكسون، ولتقديم توصيات بشأن نتفلكس أيضاً.

وكانت مناقشات الذكاء الصناعي بين نقابة ممثلي الشاشة، الاتحاد الأمريكي لفناني التلفزيون والراديو وتحالف منتجي الصور المتحركة والتلفزيون، الذي يمثل أرباب العمل، قد تحولت من إطار نظري إلى معركة مريرة امتدت إلى الجمهور عندما جرى خوض الإضراب في 13 يوليو.

وبالرغم من إقرار جميع أطراف الإضراب بأن استخدام التكنولوجيا على نطاق أوسع أمر لا مفر منه، يتطلع الجميع الآن لتأسيس رقابة قانونية وإبداعية.

وكان عدد من الممثلين الغاضبين قد تداولوا على وسائل التواصل الاجتماعي تصريحات الشركة المقدمة لعروض الذكاء الصناعي “AMPTP” والذي قالت فيه: “نريد أن نكون قادرين على مسح صورة المؤدي في الخلفية، ودفع مقابل نصف يوم عمل، ثم استخدام صورة الفرد لأي غرض إلى الأبد دون موافقته”.

وأضافت “نريد أيضًا أن نكون قادرين على إجراء تغييرات على حوار فناني الأداء الرئيسيين، وحتى إنشاء مشاهد جديدة، دون موافقة مسبقة، ونريد أن نكون قادرين على استخدام الصور والتشابهات والعروض الخاصة بشخص ما لتدريب أنظمة الذكاء الصناعي الإنتاجية الجديدة دون موافقة أو تعويض”.

في محادثات عقود كتاب السيناريو التي انهارت في أوائل شهر مايو/أيار، قالت نقابة الكتاب الأمريكية إنها ستسمح باستخدام الذكاء الصناعي، ولكن فقط بقدر ما كانت أداة لهم لاستخدامها في عملهم، وسيكونون على استعداد محتمل، لتشكيل القصص بمساعدة برامج الذكاء الصناعي، لكنهم لا يريدون أن يؤثر ذلك على المتطلبات الضرورية لهيبتهم وتحصيلهم المالي.

واختتم الموقع بقوله إن “دخول الذكاء الصناعي في صناعة السينما يهدد بتحويل كل حقل من حقولها إلى منطقة صراع أكثر صعوبة”.

المصدر: أسوشيتد برس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى