سياسي

العراق يبحث عن سبل لردع الاعتداءات على أراضيه

بغداد/ عراق أوبزيرفر

 بعد ساعات من شن ضربات جوية على أهداف لحزب العمال الكردستاني شمال العراق، رفضت الرئاسات العراقية الأربع أي عدوان يستهدف أراضي البلاد.

وأكد بيان صدر عن اجتماع الرئاسات ضم رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، ورئيس مجلس النواب محمد ريكان الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء القاضي فائق زيدان، أن أي عدوان يستهدف أراضي البلاد يتنافى مع مبادئ حسن الجوار ويهدد أمن واستقرار البلاد والمنطقة.

وشدد البيان على أن حل الإشكاليات والاختلاف يتم عبر الحوار والتفاهمات والتعاون والتنسيق المشترك.
كما جرى خلال الاجتماع بحث آخر التطورات والملفات السياسية والأمنية، ومجمل الأوضاع في البلاد”.
وبحسب محللين فإن الخطوات الاخيرة التي اتخذها العراق تؤكد الحرص على سيادة البلاد فقد سبق وان اتخذ العراق عدة خطوات للحفاظ على أمن حدوده وسيادته على أراضية.
وفي ذات السياق أكد أكثر من مسؤول عراقي أن أراضي البلاد لن تكون منطلقا لإيذاء بدول المنطقة.
تلك التصريحات صدرت في أعقاب اتخاذ العراق جملة إجراءات مؤخرا بينها نقل جماعات كردية إيرانية من حدود إقليم كردستان العراق مع إيران إلى مخيمات بعيدة عن الحدود.
وفي شأن العملية التركية في شمال العراق أعلنت أنقرة اعتقال 20 مشتبها به على الأقل في عملية أمنية استهدفت عناصر على علاقة بحزب العمال الكردستاني.
وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا إن حملة الاعتقالات نُفذت في 26 موقعا بمدينتي إسطنبول وكيركلارلي، موضحا أن متحدثا باسم حزب الشعوب الديمقراطي من بين المعتقلين.
من جهتها، ذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية أن الاستخبارات التركية تمكنت من قتل قائد في حزب العمال الكردستاني بمدينة القامشلي شمال شرقي سورية.
وأوضحت الوكالة أن الاستخبارات قضت على مزدلف تاشكين الذي تولى منصب ضابط النظام العام وكان المسؤول عن هجوم داغلجة الذي وقع عام 2007 حسب تعبيرها، وخلف حينها 12 قتيلا من عناصر الجيش التركي.
وأكدت زارة الدفاع التركية في بيان أمس أنها تمكنت من تدمير 20 هدفا لمن وصفتهم بـ”إرهابيي حزب العمال” في غارات جوية استهدفت معاقلهم شمال العراق.
وذكر البيان أن الغارات الجوية استهدفت مواقع لحزب العمال و”عناصر إرهابية أخرى” في متينا وهاكورك وقنديل وجرة (شمالي العراق) مساء أول من أمس.
وتأتي هذه العمليات الأمنية والعسكرية بعد يوم واحد من هجوم استهدف المديرية العامة للأمن التابعة لوزارة الداخلية في العاصمة أنقرة، ما أسفر عن إصابة شرطيين اثنين ومقتل المهاجمين.
ونقلت أنباء عن مقرب من حزب العمال الكردستاني أن مجموعة تسمى “كتيبة الخالدون” نفذت تفجيرا في أنقرة.
وذكر قائم مقام قضاء سيدكان في محافظة أربيل بكردستان العراق إحسان جلبي أن “المقاتلات التركية قصفت مناطق في برادوست، كما قصفت قرية بدران”.
وقالت وزارة الداخلية التركية -في بيان- إنها تحققت، بعد عملية التحري، من أن أحد المهاجمين عضو في حزب العمال الكردستاني، في حين يستمر التحري بشأن هوية المهاجم الآخر.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية، أمس عن إدانة واستنكار المملكة الشديدين لمحاولة الاعتداء الإرهابي على مديرية الأمن التابعة لوزارة الداخلية بجمهورية تركيا، والتي أدت إلى إصابة عددٍ من عناصر الأمن التركي.
وأكدت الوزارة، رفض المملكة التام لكل أشكال العنف والإرهاب والتطرف، مجددةً دعم المملكة لكل الجهود الرامية إلى القضاء على الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره وتجفيف منابع تمويله، ومعربةً عن خالص التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل والأمن والسلامة لتركيا وشعبها الشقيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى