العراقخاص

الركابي: سيجني العراق ثمار جولات رئيس الوزراء قريباً

الركابي:

بغداد/ عراق اوبزيرفر

علق المحلل السياسي وائل الركابي، اليوم الجمعة، على تحركات رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بالقول:” ان زيارة السوداني إلى واشنطن وزيارة أردوغان إلى بغداد وقبلها حضور رئيس الوزراء الى مؤتمرات خارجية ومنها مؤتمر دافوس وزياراته إلى دول أوربية، تأتي إلى زيارة السوداني إلى السعودية في الفترة القادمة ، ربما لم يقتصر الحد إلى السعودية وربما يتجه إلى دول أوربية وربما عربية أخرى، فهذه دلالة على رؤية الدعم من قبل الإطار التنسيقي ومن البرنامج الحكومي الذي وضعته الحكومة والذي يعمل من أجل تحقيق مصلحة المواطن اولا .

وقال الركابي لوكالة “عراق اوبزيرفر ” ان السوداني يبحث عن روافد جديدة ترفد الموازنة بعيدا عن موضوعة النفط ، وانه يؤسس لرافد جديد اقتصادي قد نجني ثماره بعد سنتين او ثلاث سنوات لكي يكون رافدا كبيرا لايقل عن القيمة التي يتغذى منه موازنة العراق ” .

وتابع:” هذه كلها أمور تؤكد ثمة واقع سياسي للسنوات القادمة ،وانه من غير المعقول ان دولا لديها أموال ورؤوس أموال وشركات وان راس المال كما يقال ” جبان ” ما لم تكن هناك بيئة مطمئنة امنة لايمكن أن يجازف راس المال بمنطقة غير امنة غير مستقرة سياسيا.

ولفت الى ان موقع العراق الجيوسياسي مهيأ لان يكون نقطة لقاء وتوافق ما بين كل هذه الدول عبر أراضيه الممتدة من الخليج الى تركيا ، ومن تركيا إلى اوربا وكذلك المواقف السياسية وغيرها تؤكد ان المنطقة تسير نحو الهدوء والاستقرار بالرغم من كل ما يحدث وما يجري رغم بعض الآراء المتشائمة التي ترى ان المنطقة مقبلة على شيء من التصعيد.

وقال الركابي ان هناك حالة من الاستقرار ان احدهما يضغط على الاخر لا امريكا تستطيع أن تضغط على إيران وتنتصر عليها ولا تستطيع إيران ان تنتصر  بهذا الشكل على امريكا لذلك هذه العملية تحتاج الى رؤى جديدة وادوات جديدة من الممكن حتى يتم السير في منظومة بعيدة عن هذا التوجه ولذلك على الرغم من انه لدينا مؤشر على الأمريكان على سياستها المتناقضة إزاء سياستها التي نعتقد فيها وتؤمن فيها هذا لايلغي ان نتعامل في جانب اقتصادي مع الدول وحتى في علاقاتنا مع الولايات المتحدة لتحقيق مصالح بعيدا عن الجنبة السياسية والجانب الخصومة ما بينها وبين الدول الأخرى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى