العراقرئيسية

الركابي يحذر من وصاية دولية على العراق بعد إحاطة بلاسخارت

بغداد / عراق أوبزيرفر

رأى القيادي في تحالف “من أجل الشعب” النائب علاء الركابي، يوم السبت، أن العراق بات أمام وصاية دولية جديدة، بعد إحاطة ممثلة الأمم المتحدة جينين بلاسخارات في مجلس الأمن الدولي، عن أوضاع البلاد الأخيرة.

وقال الركابي، خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان، بمشاركة نواب التحالف، إن “القصف الايراني والتركي على مناطق داخل الاراضي العراقية في الاقليم بات يتكرر بين حين وآخر تحت ذرائع وحجج غير واقعية”.

وأضاف أن “تارة تقصف هذه الدولتين بحجة وجود الموساد الإسرائيلي في أربيل، بذريعة الحفاظ على أمنها القومي، لكن وبعد تكليف لجنة تقصي حقائق برئاسة وزير الخارجية وعضوية مستشار الامن القومي وجهات ساندة أخرى للوقوف على حقيقة الأمر،  تبين أن ذلك محض خيال وان المنطقة التي قصفت يقطنها سكان مدنيين وخلف القصف أضراراً مادية كبيرة”.

وتابع الركابي: “منذ عشرة أيام عاد الحرس الثوري الايراني بقصف مناطق في السليمانية وأربيل بذريعة وجود معارضة إيرانية مسلحة، لكن القذائف سقطت على المنازل والمدارس والسكان الآمنين، وخلفت أضرار في الأرواح والممتلكات”.

وأشار إلى أن “ما تحدثت به الممثلة الأممية جينين بلاسخارت، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن الوضع العراقي، أشرت نقاط خلل مهمة أبرزها الاحتقان السياسي وعدم قدرة الحكومة على تحسين الخدمات للمواطنين وتوفير الأمن، وهذا يعني أن الحكومة الحالية وسابقاتها والأزمات السياسية أضعفت وجود الدولة وهيبتها، لنكون أمام وصاية دولية جديدة بحجة أن العراق يهدد الأمن والسلم الدوليين، ما يضع العراق تحت طائلة البند السادس والسابع من ميثاق الأمم المتحدة لعام 1945”.

وطالب قيادي في تحالف “من أجل الشعب”، بـ”تشكيل حكومة عراقية قوية وطنية ومستقلة، وليست حكومة تنفيذ إرادات خارجية بل حكومة قوية تمثل تطلعات العراقيين، في الاستقرار وتحقيق الأمن وتحسين الخدمات”.

رأى القيادي في تحالف “من أجل الشعب” النائب علاء الركابي، يوم السبت، أن العراق بات أمام وصاية دولية جديدة، بعد إحاطة ممثلة الأمم المتحدة جينين بلاسخارات في مجلس الأمن الدولي، عن أوضاع البلاد الأخيرة.

وقال الركابي، خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان، بمشاركة نواب التحالف، إن “القصف الايراني والتركي على مناطق داخل الاراضي العراقية في الاقليم بات يتكرر بين حين وآخر تحت ذرائع وحجج غير واقعية”.

وأضاف أن “تارة تقصف هذه الدولتين بحجة وجود الموساد الإسرائيلي في أربيل، بذريعة الحفاظ على أمنها القومي، لكن وبعد تكليف لجنة تقصي حقائق برئاسة وزير الخارجية وعضوية مستشار الامن القومي وجهات ساندة أخرى للوقوف على حقيقة الأمر،  تبين أن ذلك محض خيال وان المنطقة التي قصفت يقطنها سكان مدنيين وخلف القصف أضراراً مادية كبيرة”.

وتابع الركابي: “منذ عشرة أيام عاد الحرس الثوري الايراني بقصف مناطق في السليمانية وأربيل بذريعة وجود معارضة إيرانية مسلحة، لكن القذائف سقطت على المنازل والمدارس والسكان الآمنين، وخلفت أضرار في الأرواح والممتلكات”.

وأشار إلى أن “ما تحدثت به الممثلة الأممية جينين بلاسخارت، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن الوضع العراقي، أشرت نقاط خلل مهمة أبرزها الاحتقان السياسي وعدم قدرة الحكومة على تحسين الخدمات للمواطنين وتوفير الأمن، وهذا يعني أن الحكومة الحالية وسابقاتها والأزمات السياسية أضعفت وجود الدولة وهيبتها، لنكون أمام وصاية دولية جديدة بحجة أن العراق يهدد الأمن والسلم الدوليين، ما يضع العراق تحت طائلة البند السادس والسابع من ميثاق الأمم المتحدة لعام 1945”.

وطالب قيادي في تحالف “من أجل الشعب”، بـ”تشكيل حكومة عراقية قوية وطنية ومستقلة، وليست حكومة تنفيذ إرادات خارجية بل حكومة قوية تمثل تطلعات العراقيين، في الاستقرار وتحقيق الأمن وتحسين الخدمات”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى