العراقالمحررخاص

الركابي يكشف “تفتت التحالفات السياسية”

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أكد عضو مرصد الإعلام الوطني وائل الركابي اليوم الاحد، انه منذ سنتين “والكتل السنية” كادت ان تكون أكثر الكتل استقرارا وتكثر هدوءا بين مكونات المجتمع العراقي على الصعيد السياسي .

وقال الركابي لوكالة ” عراق اوبزيرفر ” انه بعد أن شاهدنا ومررنا بتجربة الأزمة ” الشيعية- الشيعية” بين التيار والاطار والازمة ” الكردية -الكردية ” ما بين الديمقراطي والاتحاد، وبرزت منها مكونات داخل الإطار اكثر من جهة بالرغم انه في قرارهم السياسي واحد ، لكنه مائة في المائة هناك خلافات ما بين بعض الكتل .

وتابع الركابي كذلك الموقف الكردي وظاهر الأمر ان الأزمة بين الاتحاد والديمقراطي ،وهناك التفرقات الاخرى داخل البيت الكردي.

وأشار عضو المرصد الوطني للإعلام انه خلال تلك الفترة والخلافات الشيعية-الشيعية و الكردية-الكردية، كانت “الكتل السنية” هي ظاهر الأمر انها في مستوى قوي .

ومضى يقول انه منذ فترة ليست بالقصير هناك أزمة تحيط بالحلبوسي ،وخلافات الكتل السنية فيما بينها في موقف الحلبوسي المتصلب الشديد الراغب باقصاء بعض الأطراف السنية .

وتابع ان قادة الصف الأول و زعماء الخط الأول “السني” لايمكن أن يسمحوا لشاب ان ياخذ بهكذا أمور ويمسك على جميع القرار السني ويجعل نفسه  هو الممثل الأول للسنة.

وبين من هنا بدأت الأزمة وظهر الحديث فيما بينهم وذكر الأسماء وتهيأة وتحضير كل طرف على الاخر “وثائق ومستمسكات ودعاوى” .

وأشار إلى اننا مقبلون على تمزق اكثر سني وتفتت سني اكثر في الفترة القادمة حتى بعد اجراء الانتخابات حتى وان لم يأت بالبديل للحلبوسي داخل مجلس النواب .

وقال انه بعد الانتخابات سنشاهد تفاقم الأزمة السنية اكثر وهذا هو الذي سيكون ميزة الفترة القادمة، بيت شيعي غير موحد مائة بالمائة فضلا عن البيت الكردي غير موجد  ولاتزال الأزمة الكردية غير موحدة والطرف السني أيضا غير موحد .

وأشار الى ان هذا ينذر إلى أن المرحلة القادمة بمعنى ان السنوات القادمة خاضعة إلى تدخل خارجي اكثر وتدخل بالشان العراقي من قبل الأطراف التي تتعاطى مع سين او صاد من هذه الأطراف الداخلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى