اقتصادرئيسية

السوداني مفصحا عن مستوى التفاهمات.. مبنية على الشراكة والانفتاح

واشنطن/ عراق اوبزيرفر

أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ، اليوم الخميس، ان التفاهمات العراقية – الامريكية ستكون مبنية على الشراكة والانفتاح في كل المجالات.

وقال السواني خلال لقائه في هيوستن الشركات الأمريكية المتخصصة بالطاقة إنه “تم الخروج بتصور لشكل العلاقة مع الولايات المتحدة، بعد التفاهمات ولقاء الرئيس بايدن، وهي ستكون قائمة على الشراكة والانفتاح في كل المجالات”، لافتا الى ان “رؤيته تستند إلى مصالح متبادلة، وستكون حاضرة بقوّة من خلال العمل المشترك، وبالأخص وجود الشركات والاستثمار في الفرص بالعراق”.

وأضاف ان “العراق له أهمية كبيرة في سوق الطاقة على صعيد الإنتاج والاحتياط، والظروف الصعبة والتحديات السابقة منعته من الوصول إلى مرحلة الاستثمار الأمثل للثروة حيث ان العراق يقترب مؤخراً من  الاكتفاء الذاتي في  المشتقات النفطية التي كان يستوردها خلال السنوات السابقة من خلال التفكير في استغلال الثروة، عبر زيادة الطاقة الإنتاجية واستثمار الغاز المصاحب، والذهاب إلى الصناعات التحويلية في البتروكيمياويات والأسمدة بالاضافة الى انه تم وضع خطة لتحويل 40% من صادراتنا إلى مشتقات نفطية”.

وتابع أن “استيراد الغاز يكلف العراق سنوياً 4 مليارات دولار، في حين إننا نحرق ما يعادل 1300 مليون قدم مكعب قياسي، مع ما يتركه من آثار سلبية في البيئة فالخطة أن نصل إلى إيقاف حرق الغاز عبر العقد المهم مع(توتال)، وهو خطوة إستراتيجية، ونشجع شركة (هانيويل)، وكل الشركات؛ من أجل تنفيذ هذه العقود ونعمل على تنفيذ محطّة للطاقة الشمسية بمقدار 1000 MW، إضافة إلى مشروع حقن الآبار بالمياه”.

واشار الى ان “الجولة الخامسة فيها مشاريع تنفذها شركة (الهلال) الإماراتية وشركة صينية إضافة الى الجهد الوطني، ونخطط للوصول إلى 2400 مليون قدم مكعب قياسي خلال هذه الفترة المحددة كما وسيتم عرض مشاريع محددة، ومنها مشاريع مُلحق الجولتين الخامسة والسادسة، وسنمدد المدة لـ 15 يوماً؛ لإتاحة الفرصة في التقديم على الجولات بالاضافة الى ان لجولة السادسة تتضمن رقعاً وحقولاً غنية بالغاز الطبيعي الحر وتم الشروع بعرض (المشاريع المتكاملة)، المتضمنة استخراج النفط، واستثمار الغاز المصاحب، وإنشاء محطّة كهرباء، ومصفى وصناعات بتروكيمياوية”.

ولفت الى ان “فرص المشاريع المتكاملة معروضة في حقول؛ ديما في ميسان، و ابن عمر في البصرة، وحقول العمارة والكميت في ميسان، ورقعاً استكشافية في ذي قار كما وتوجد فرص لإنشاء مجمعات للبتروكيمياويات والأسمدة، في كربلاء ومجمع بتروكيمياويات الفاو، ومشروع النبراس، بعد أن اعتذرت شركة (شل) بسبب توجه جديد تنتهجه الشركة في التركيز على مشاريع الغاز “.

وبين ان “هناك  خططا تتعلق بتعدد منافذ التصدير، وحاجتنا إلى المرونة في التصدير تتطلب الاعتماد على منافذ إضافية وتم كذلك تطوير فكرة بإنشاء مجمع للبتروكيمياويات والمصافي في عين السّخنة بمصر، وفق تفاهمات، والآن بدأنا بتنفيذ المرحلة الاولى (بصرة –حديثة)، التي ستخدمنا بمرونة نقل الصادرات، ويمكن أن تكون بموديل اقتصادي يجمع 3 دول، لهذا المشروع المهم والحيوي”.

وتابع بالقول إن “طريق التنمية المرتبط بميناء الفاو سيكون مشروعاً حيوياً، وننسق مع الجانب التركي بشأنه، وميناء الفاو سيدخل الخدمة نهاية 2025، وهو من أكبر الموانئ في المنطقة حيث تم الاتفاق مع موانئ أبو ظبي على الشراكة لتشغيل ميناء الفاو، وحالياً نمضي بإكمال تفاصيل التعاقدات وهناك مدينة اقتصادية كبيرة ومدينة سكنية جديدة ملحقتان بميناء الفاو، تضمن مشاريع لجميع الصناعات المتعلقة وسنوقع مع إحدى الشركات الصينية عقد إنشاء مصفى الفاو بسعة 300 ألف برميل يومياً”.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى