خاص

السوداني: أزمة الدولار ليست أزمة وإنما معركة

بغداد / عراق اوبزيرفر

أعلن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، تفاصيل ازمة الدولار والتي وصفها بانها “معركة”، معلناً في ذات الوقت القبض على شبكة لـ”كبار المضاربين” ترتبط بمضاربين في إقليم كوردستان.

وقال السوداني في مؤتمر صحفي، “أزمة الدولار ليست أزمة إنما معركة بين الدولة التي تصر على إكمال إصلاح النظام المالي والمصرفي وفئة متضررة عبارة عن مجموعة من المضاربين والمهربين”.

واضاف، “نحن مستمرون بكل عزيمة لملاحقة مضاربي ومهربي العملة الأجنبية”، مشيراً الى ان “قرار الخزانة الأميركية على 14 مصرفاً عراقياً ليس عقوبة.. الخزانة الامريكية قالت إن المصارف 14 لا نريدها ان تتعامل بالدولار، وأن هذه المصارف موجودة وتتعامل بالدينار العراقي والعملات الاخرى”.

وفي سياق متصل قال رئيس الوزراء، إن “جهاز الأمن الوطني نفذ عملية بطولية أطاحت بشبكة للمضاربين الكبار بالعملة”، موضحاً ان “المضاربين كانوا يحددون سعر صرف ويتواصلون مع أشخاص يسحبون لهم الدولار من السوق”.

وتابع ان “المضاربين الكبار ارتبطوا بآخرين في إقليم كردستان كان يتم تهريب العملة من خلالهم”، مضيفاً “بالتعاون مع إقليم كردستان تم كذلك الإطاحة بشبكة للمضاربة في مدينة أربيل”.

ولفت الى ان “أحد المضاربين ممن ألقي القبض عليهم كان محكوما بالسجن المؤبد بذات التهمة عام 2001 وخرج بالعفو عام 2002”.

كما أعلن رئيس الوزراء تفاصيل تخص الموازنة الثلاثية للسنوات 2023، 2024، 2025.

وقال السوداني، “استبقنا موازنة الثلاث سنوات بتهيئة متطلبات ما وضعناه من خطط”، مضيفاً “وضعنا المادة الثالثة بالموازنة والتي تقدم ضمانة سيادية إلى القطاع الخاص”.

واشار الى ان “وفداً عراقياً زار ألمانيا وإيطاليا واتفق مبدئيا على استيراد خطوط إنتاجية لإنشاء مصانع”، لافتاً الى ان “هذه المصانع ستغطى بضمانة سيادية حكومية للقطاع الخاص بنسبة 85% من قيمتها”.

وفي سياق منفصل قال رئيس الوزراء، إن “يوم غد سيشهد عقد جلسة بحضور قوى سياسية وفنيين من وزارة النفط الاتحادية، ووزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان العراق، وقانونيبن لمناقشة مسودة قانون النفط والغاز.

وبشأن انقطاع التيار الكهربائي قال السوداني، إن “هناك علامات استفهام بشأن حادث الكهرباء في يوم العاشر من محرم”.

وتابع “عندما يكون هناك إهمال متعمد لا بد من أن يكون هكذا حادث”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى