خاصعربي ودولي

السوريون في السودان.. عين على الإجلاء وأخرى “مذعورة”

الخرطوم/ عراق أوبزيرفر

وجه لاجئون سوريون نداء استغاثة؛ نتيجة تعرضهم لما وصفوه “خطر القصف وعمليات السلب والنهب”، مطالبين بإنقاذ العوائل السورية في العاصمة السودانية الخرطوم.

وبالتزامن مع تسارع دول لإجلاء رعاياها، بات نحو 90 ألف سوري في السودان يلاحقون مصيرا مجهولا.

وبحسب بيان نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الإثنين، تنتشر غالبية السوريين المسجلين وغير المسجلين لدى مكاتب الأمم المتحدة في العاصمة الخرطوم، ويعيش هؤلاء في ظروف صعبة في ظل صعوبة التنقل للوصول إلى منطقة آمنة، وإغلاق المجال الجوي في مطار الخرطوم الدولي.

وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان المجتمع الدولي والجهات الدولية المعنية بتأمين المواطنين السوريين ونقلهم إلى بلد آخر، مشيرا إلى أن أعدادهم تصل إلى نحو 90 ألف سوري.

ودفعت المعارك المتواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان الكثير من الدول إلى تكثيف جهودها لإجلاء رعاياها أو أفراد بعثات دبلوماسية عبر البر والبحر والجو.

وفيما يشكل المطار الرئيسي في الخرطوم مسرحاً لاقتتال عنيف، مع سيطرة قوات الدعم السريع عليه، تُجرى عمليات إجلاء عدّة عبر ميناء بورتسودان على البحر الأحمر الواقع على بعد 850 كيلومتراً من العاصمة.

وأجلت أمريكا ودول عديدة من أوروبا وأفريقيا وآسيا خلال اليوم الإثنين، وفي الأيام الماضية، رعاياها من السودان إلى برّ الأمان.

ومع نقل حكومات دول عديدة المئات من دبلوماسييها وغيرهم من المواطنين من السودان، سعى السودانيون، اليوم، للهروب من الفوضى، وسط مخاوف من أن القائدين العسكريين المتنافسين في البلاد قد يصعدان معركتهما بمجرد اكتمال عمليات إجلاء الأجانب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى