تحليلاتخاص

السياحة الشتوية تنتعش.. أربيل هي الوجهة الأولى

أربيل/ عراق أوبزيرفر

يبدو أن وجهات العراق تتنوع في فصل الشتاء، وتبعاً للمواسم والمناسبات، كالأعياد والبطولات الكروية، هو ما ينعش موسم السياحة والشركات العاملة في مجال النقل.

وتكاد لا تخلو الشوارع التجارية في العراق من مكاتب تروّج لرحلات سياحية خارج البلاد، في وقت تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مواقع عدة تؤدي الغرض نفسه، وفي النتيجة، العروض لا تنتهي،حيث يستمر إقبال العراقيين على السفر إلى خارج البلاد لا سيما في فصل الصيف، ولا يتوقف شتاء، إذ أن كثيرين يستغلون هذا الوقت من السنة للسفر والراحة حين تكون الأسعار أقل.

وخلال بطولة آسيا، تكثفت الرحلات الجوية إلى قطر، حيث وصل آلاف العراقيين لمؤازرة المنتخب الوطني، خاصة بعد إعلان الحكومة، تسهيلات كبيرة، وتخفيضات على الخطوط الجوية.

على الجانب الآخر، يعد قطاع السياحة أحد الموارد الاقتصادية والحيوية لإقليم كردستان العراق، ولا سيما أنه يزخر بالعديد من المناطق السياحية من جبال ووديان وشلالات ومناظر خلابة، مع تمتعه بأجواء شتوية وتساقط كميات كبيرة من الثلوج على الجبال المحيطة في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك.

ويوجد في الإقليم أكثر من 200 موقع سياحي، من ضمنها 25 منتجعا سياحيا قديما وحديثا، كما يوجد 15 نوعا من السياحة في كردستان، أهمها الدينية والمائية والريفية والشتوية والصيفية والعلاجية الطبية والطبيعية والتاريخية.
تكاليف أقل
وهناك من يفضل الرحلات الشتوية بسبب قلة تكاليفها بالمقارنة مع الرحلات في فصل الصيف، فهو أسلوب آخر يعتمده أصحاب الدخل المحدود للسفر وقضاء فترة نقاهة وراحة بأقل كلفة، وذلك من خلال السفر في فصل الشتاء.

وتشير أرقام شبه رسمية، إلى أن اقليم كردستان كان وجهة رائدة للسياحة في العراق، حيث كانت تستقطب أربيل عددا كبيرا من السواح الشتويين، وفي هذا الصدد، حرصت الحكومة خلال فصل الشتاء وموسم تساقط الثلوج على الاهتمام بعدة مناطق سياحية مثل جبل گارە وبنجوين وكورك وپرژە وسكران، حيث تعتبر مناطق ثلجية وتقام فيها نشاطات مثل التزلج والطيران المظلي.

وتوقعت هيئة السياحة أن يكون عدد السياح خلال العام الماضي، 2023.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى