اقتصادالعراقالمحررخاص

الشيخلي يستعرض الجدوى الاقتصادية “لطريق التنمية”

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اكد الخبير الاقتصادي عبد الرحمن الشيخلي اليوم السبت ،ان “طريق التنمية ” او ماكنا نطلق عليه بالقناة الجافة ،ان نفذ بإرادة سياسيه مستقلة بعيداً عن المحاصصات فهو مشروع استراتيجي ضخم قابل للتطور.

وقال الشيخلي لوكالة “عراق اوبزيرفر”  انه لن ينتهي بطريق المرور السريع والسكك الحديدية التي ستمتد من الفاو الى اوربا عبر تركيا وسيرافق هذا الطريق الذي اوشكت الحكومة العراقية على استملاك كامل الاراضي التي سيمر بها الطريق الذي تمتلك الحكومة اليوم منه ما يساوي ٨٠٪ .

ولفت الخبير الاقتصادي الى ان الطريق سيمر موازياً للطريق خطوط للكابل الضوئي الذي سيؤمن الاتصالات الإلكترونية على طول الطريق كما سيمتد موازياً له ايضاً خطوط نقل البترول والغاز من خلال محطات وسطيه تكون اتجاهاتها  نفس اتجاه “طريق التنمية” فضلا عن عن توفير فرص عمل لمائة الف عراقي ، تضاف ايضاً منشآت الخزن والتفريغ والبنى التحتية من نقطة انطلاق المشروع وعلى طول مساره لأكثر من عشر محافظات عراقية .

لكن والحديث للشيخلي ان المشكلة التي تجاوزها المشروع هو التمويل، واعتقد اليوم في ظل الوفرة المالية و العلاقات الدولية المفتوحة خاصة مع المحيط العربي اصبحت المشكلة مسيطر عليها ،و من ثم باستمرار تشغيل المشروع بمراحله سيوفر ما يسد كامل تكاليفه خاصة ،اذا علمنا ان جزءا كبيرا قد نفذ مثل الـ ١٠٠ رصيف التي سينجز على مراحل على مدى السنوات القادمة .

ويعتقد الخبير الاقتصادي ان سبع سنين كافية لإتمام انجازه، كما ان ميزانية خط السكك الحديدية ، وسيكون ذو فائدة عامه لكل الدول التي سيمر بها المشروع ومن المؤكد كل منها سيكون عليه جزء من التكلفة .

اما في جانب المقارنة فيرى الشيخلي انه مع مشروع ميناء الفاو الكبير فهذا الجزء الاهم فيه وسيضطر الاخرين امام نجاحه للرضوخ للامر الواقع الذي بشكل او اخر اصبحوا جزء منه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى